سفير ماليزيا بالقاهرة: العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة

 

أكد سفير ماليزيا بالقاهرة محمد طريد، أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة يمتد لأكثر من ستة عقود، ويقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون ذى المنفعة المتبادلة.

وأضاف، استمرت علاقتنا فى اكتساب الزخم من خلال تبادلات رفيعة المستوى السبب، وسيكون تعزيز الربط الجوى بين القاهرة وكوالالمبور فى غاية الأهمية، إذ سيقرب شركاتنا وطلابنا وسياحنا ومؤسساتنا وعائلاتنا من بعضها البعض.

جاء ذلك خلال كلمته، الأربعاء، فى حفل نظمته سفارة ماليزيا بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لليوم الوطنى الماليزى ويوم ماليزيا فى 16 سبتمبر 2026.

وتابع السفير: كما تشترك ماليزيا ومصر فى الالتزام بالقانون الدولى والحوار والحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى.

وأعرب، عن تقدير ماليزيا بشدة للدور الإنسانى والدبلوماسى الهام الذى تضطلع به مصر، مضيفًا، سوف نظل ملتزمين بالعمل عن كثب مع مصر من أجل الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار وتحقيق سلام عادل ودائم لفلسطين.

كما أكد، أن البلدين يشتركان فى تقدير عميق لقيم المعرفة والإيمان والتراث الثقافى والسيادة والاعتدال والحوار، وأن هذه القيم المشتركة توفر أساسًا قويًا لانتقال العلاقات المصرية – الماليزية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وأشار، إلى وجود إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون فى عدة قطاعات، من بينها: التجارة والاستثمار، الطاقة، الأمن الغذائى، الصناعات الحلال، السياحة، الرعاية الصحية، التكنولوجيا، التعليم الفنى والمهنى والتقنى (TVET)، الموانئ، التعاون البحرى.

وأوضح السفير، أن ماليزيا تتمتع بموقع استراتيجى عند مضيقى ملقا وبحر الصين الجنوبى، بما يجعلها بوابة إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومنطقة جنوب شرق آسيا.

كما تتمتع مصر بموقع جغرافى محورى عند ملتقى إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وآسيا، إلى جانب امتلاكها قناة السويس.

وأكد، أن انتقال مصر وماليزيا نحو شراكة استراتيجية يتطلب تعزيز الروابط فى مختلف المجالات، قائلًا: إن المرحلة المقبلة ينبغى أن تشهد مزيدًا من الربط بين الأجواء والموانئ والجامعات وقطاع الأعمال، وقبل كل شىء بين شعبى البلدين.

وتابع السفير: خلال زياراتى إلى السويس وبورسعيد والإسكندرية شهدتُ بشكل مباشر الإمكانات الهائلة لتعزيز التعاون فى الموانئ والخدمات اللوجستية والخدمات البحرية والتدريب والربط مع الموانئ الماليزية مثل ميناء كلانج وميناء تانجونج بيليباس فى ماليزيا على التوالى.

وأشار، إلى زيارات رئيس وزراء ماليزيا إلى مصر عامى 2023 و2024، مؤكدًا، إنها وفرت معالم سياسية مهمة وأرست أساسًا أقوى لتوسيع التعاون عبر مجموعة واسعة من المجالات.

بالاستناد إلى هذا الزخم، فإن مصر وماليزيا فى وضع جيد لتشكيل مستقبل مشترك والارتقاء بعلاقاتنا الثنائية نحو شراكة استراتيجية.

كما يواصل آلاف الطلاب الماليزيين اليوم دراستهم فى مصر، بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبرنامج التعاون التقنى الماليزى (MTCP) أن يكون بمثابة منصة مفيدة لتعزيز تنمية رأس المال البشرى.

وأضاف، خلال زيارتى الأخيرة لجامعة الإسكندرية يفتح برنامج تكنولوجيا المعلومات إمكانية تعاون أعمق مع مؤسسات التعليم العالى الماليزية.

من جهة أخرى، أوضح السفير أن يومى 31 أغسطس 1957 و16 سبتمبر 1963 يمثلان محطتين أساسيتين فى المسيرة الوطنية لماليزيا، إذ يجسد يوم الاستقلال “ميرديكا” تحقيق الاستقلال، بينما يحتفى يوم ماليزيا بتوحّد مكونات الدولة واجتماعها لتشكيل ماليزيا.

وأشار، إلى أن هذا المعنى يتجسد بصورة واضحة فى شعار احتفالات هذا العام “Segulai Sejalai”، الذى يعنى “السير معًا جنبًا إلى جنب”، ويرتبط كذلك بالطموح الوطنى لماليزيا فى إطار مفهوم “Malaysia Madani”، بما يعكس رؤية تقوم على أن يكون التقدم شاملًا وأن يتم تقاسم ثمار الازدهار بين أفراد المجتمع.

حضر الحفل كل من: وزير التعليم العالى عبد العزيز قنصوة، وزير الأوقاف أسامة الأزهرى، د. أحمد غنيم الرئيس التنفيذى للمتحف المصرى الكبير، سفير مصر السابق فى ماليزيا رجائى نصر.

كما حضر عدد من السفراء منهم: المغرب، الأردن، إندونيسيا، بروناى، السعودية، الجزائر، جورجيا، سنغافورة، كمبوديا، سريلانكا، نيوزيلندا، أيرلندا، كوبا، فنلندا، البوسنة والهرسك، إيران، جواتيمالا، اليابان، الأرجنتين، فنزويلا، منغوليا، تايلاند، الفاتيكان، نيبال، رواندا، جيبوتى، نيجيريا، النيجر، إستونيا.

بالإضافة إلى: نائبة سفيرة الاتحاد الأوروبى، نائب سفير شيلى، ممثل عن سفارة بنجلاديش، ممثل عن سفارة الكويت.

Exit mobile version