سفير زامبيا بالقاهرة: العلاقات بين البلدين تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادى فى أفريقيا

أكد سفير زامبيا بالقاهرة توبولى لوبايا، أن العلاقات بين البلدين تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادى والتنموى فى القارة الأفريقية، مشيرًا، إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بدأت عام 1964، واستندت منذ ذلك الحين إلى الاحترام المتبادل والتضامن والالتزام المشترك بدعم التنمية الأفريقية.
وأعرب، عن تقديره لقيادتى البلدين الرئيس عبد الفتاح السيسى، ورئيس زامبيا هاكايندى هيشيليما، مشيدًا، بدورهما فى دعم العلاقات الثنائية.
جاء ذلك خلال كلمته، السبت، فى حفل نظمته سفارة زامبيا بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والستين لاستقلال زامبيا، الذى أقيم تحت شعار «زامبيا فى عامها الثانى والستين: مسيرتنا، نمونا، مستقبلنا»، بحضور ضيف الشرف -السفير محمد كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية.
كما حضر عدد من السفراء منهم: نيجيريا، موريشيوس، ليبيريا، بوركينا فاسو، ناميبيا، النيجر، كينيا، الكونغو الديمقراطية، بوروندى، نائب سفير مالاوى، وأعضاء السلك الدبلوماسى، وممثلى مجتمع الأعمال والصناعة، وأبناء الجالية الزامبية فى مصر.
وأشار السفير، إلى أن الخبرات المصرية فى مجالات الزراعة والرى والبنية التحتية والطاقة والصناعة التحويلية والرعاية الصحية والتعليم الفنى تتيح فرصًا واعدة لتوسيع مجالات التعاون، بما يتماشى مع أولويات التنمية فى زامبيا.
ودعا، المستثمرين والشركات المصرية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة فى بلاده، خاصة فى قطاعات الزراعة والتصنيع الزراعى، وتعزيز القيمة المضافة للنحاس والمعادن الحيوية، والطاقة، والصناعة التحويلية، والسياحة، والإنتاج الحيوانى.
وجدد السفير، التزام سفارة زامبيا بالقاهرة بتيسير الحوار بين الجانبين، والترويج للفرص الاستثمارية، ودعم إقامة شراكات عملية بين المؤسسات والشركات الزامبية والمصرية.
كما دعا، ممثلى الحكومة والقطاع الخاص إلى المشاركة فى مؤتمر الاستثمار الدولى فى لوساكا عاصمة زامبيا، والمقرر عقده خلال الفترة من 9 – 11 ديسمبر 2026، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون الاقتصادى.
وأكد السفير، أن الهدف يتمثل فى تحويل علاقات الصداقة والتفاهم بين البلدين إلى مشروعات ملموسة ونتائج قابلة للقياس، تحقق مصالح مشتركة للشعبين.
وأعرب، عن تقدير بلاده لحكومة وشعب مصر، وأعضاء السلك الدبلوماسى والشركاء، على ما يقدمونه من دعم وتعاون مستمر، مؤكدًا، أن المرحلة المقبلة من مسيرة زامبيا تتطلب وحدة الهدف والعمل الجاد والانضباط والإصرار على تحقيق النتائج.
من جهة أخرى، أعلن السفير أن بلاده تستهدف جذب خمسة ملايين سائح دولى سنويًا بحلول عام 2031، فى إطار أجندة «ازدهار زامبيا» التى تستهدف تسريع النمو الاقتصادى، وتوسيع الاستثمارات، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية والإمكانات الإنتاجية للبلاد.
وقال: إن زامبيا قطعت خلال السنوات الماضية مسيرة مهمة فى مجال الإصلاح الاقتصادى والتجديد، مع التركيز على استعادة الاستقرار الاقتصادى الكلى، وإعادة هيكلة الدين العام، واستعادة ثقة المستثمرين، وإرساء الأسس اللازمة لتحقيق نمو مستدام.
وأكد، تطلع بلاده إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود، ومجتمع أكثر شمولًا، واقتصاد يتمتع بقدرة تنافسية على المستوى الدولى، مع توفير المزيد من الفرص أمام المواطنين والمستثمرين.
واختتم السفير كلمته، بالتأكيد على أن مسيرة زامبيا تمثل أساسها، ونموها مسؤوليتها، ومستقبلها رسالتها المشتركة، معربًا، عن تمنياته باستمرار نمو وازدهار الصداقة بين البلدين وتعزيز أواصر التعاون بينهما.




