سفير جواتيمالا بالقاهرة: مصر بوابتنا الرئيسية إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم العربى

 

قال سفير جواتيمالا بالقاهرة جورج دى لاروش، إن مصر أول دولة فى العالم العربى تقيم معها جواتيمالا علاقات دبلوماسية فى 7 سبتمبر 1970، مما يجعلها 56 عاماً من العلاقات الثنائية القوية والمتينة والمستمرة دون انقطاع.

وهى الدولة العربية والأفريقية الأولى والوحيدة لسنوات عديدة التى لها سفارة فى جواتيمالا لتغطى من خلالها باقى دول أمريكا الوسطى.

وأكد، أن مصر تلعب دوراً إقليمياً محورياً فى تعزيز الحوار والسلام، وتمتلك موقعاً جغرافياً رئيسياً وبارزاً فى الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال كلمته، الثلاثاء، فى حفل نظمته سفارة جواتيمالا بالقاهرة بمناسبة الذكرى الـ205 لاستقلال جمهورية جواتيمالا.

وتابع السفير: بالنسبة لجواتيمالا تعتبر مصر بوابتنا الرئيسية إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم العربى، وقبل وقت قريب فقط قمنا بافتتاح سفارات فى الإمارات وقطر.

وأضاف، تتميز العلاقات الثنائية اليوم بين البلدين بحوار متواصل، وتركز على عقد الجولة الثالثة من المشاورات السياسية قريبا، والتى تهدف إلى توسيع الحوار السياسى والدبلوماسى بشكل أكبر، وتدعم العلاقات الثنائية والإقليمية ومتعددة الأطراف.

وفى هذا الصدد، تدافع جواتيمالا عن السلام على الصعيدين الوطنى والدولى، وتستند بشكل راسخ إلى ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بالقانون الدولى والاتفاقيات متعددة الأطراف.

وفى السنوات الأخيرة، ازداد حجم التجارة الثنائية بين بلدينا ليصل إلى 50 مليون دولار سنويًا.

وحالياً، تصدر جواتيمالا إلى مصر القهوة، والحبهان، والسكر، والسمسم، وبذور الشيا، والحلويات، ومستحضرات الفواكه، بينما نستورد منها المعدات والآلات، والمنتجات الغذائية، والمواد الكيميائية، والمنتجات البلاستيكية، وغيرها.

وعلى الصعيد الثقافى، سنقوم بإزاحة الستار عن تمثال نصفى لشاعرنا الحائز على جائزة نوبل فى الأدب ميجيل أنخيل أستورياس فى مصر، كما نعمل على ترجمة الكتاب المقدس لشعب المايا «بوبول بوه» إلى اللغة العربية.

ونقل السفير، خالص التحيات الأخوية من رئيس جواتيمالا برناردو أريبالو دى ليون، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأعرب السفير، عن تقديره الخاص لحضور السفير أشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية – ممثلا عن رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولى.

ومن جهة أخرى، قال السفير: فى مثل هذا اليوم منذ 205 عام فى 15 سبتمبر 1821، تحقق استقلالنا وولدت المقاطعات المتحدة لأمريكا الوسطى، ولهذا السبب تتشارك جواتيمالا وكوستاريكا والسلفادور وهندوراس ونيكاراجوا نفس تاريخ الاستقلال، وبعد سنوات، برزت كل دولة ذات سيادة ومستقلة.

واليوم، تحت مظلة «منظومة التكامل لأمريكا الوسطى» (SICA)، نسعى لإعادة بناء هذا الاتحاد والتعاون فى مجموعة واسعة من القضايا، بدءاً من الاقتصاد وحرية حركة الأفراد والبضائع، وصولاً إلى التخفيف من آثار التغير المناخى، ونحتفى بكل فخر بما أنجزناه، وننظر بحماس إلى ما يزال أمامنا من فرص يمكننا تحقيقها.

وأضاف السفير، نتشارك هذا الاحتفال مع قيادة وشعب مصر الذين تجمعنا بهم علاقات سياسية وتاريخية وثيقة وروابط قوية، فضلاً عن تعاون اقتصادى وتجارى متنامٍ.

ونود أن نمد نطاق هذا الاحتفال ونوجه تحياتنا الحارة إلى الأردن، وسلطنة عُمان، ولبنان حيث نمثل بلادنا لديهم من القاهرة بصفة غير مقيمين.

كما وجه السفير، الشكر لفريق العمل بالسفارة وموظفيها الذين جعلوا هذا الاحتفال ممكناً.

حضر الحفل كل من: السفير أشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية للشئون اللاتينية – نائبا عن رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولى، د. أحمد غنيم الرئيس التنفيذى للمتحف المصرى الكبير، السفير حاتم تاج الدين.

كما حضر عدد من السفراء منهم: بلجيكا، اليونان، كوبا، إندونيسيا، تايلاند، أرمينيا، الفاتيكان، ميانمار، البوسنة والهرسك، ماليزيا، سريلانكا، أيرلندا، منغوليا، رواندا، السويد، إسبانيا، مالطا، بنما، جورجيا، فنلندا، البرازيل، أوروجواى، الأرجنتين، إستونيا، بيرو، فنزويلا، الدومينيكان، النرويج، الإكوادور.

بالإضافة إلى: نائب سفير المغرب، نائب سفير سلطنة عُمان، نائبة سفير الفلبين، نائبة سفيرة الاتحاد الأوروبى، المستشار السياسى فى سفارة لبنان، القائم بأعمال سفارة المكسيك، القائم بأعمال سفارة بوليفيا.

Exit mobile version