
استقبل وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الثلاثاء، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، سفير الهند بالقاهرة سوريش. ك ريدى، يرافقه د. براكاش شودهارى السكرتير الثانى والممثل التجارى بالسفارة الهندية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، واستعراض فرص الاستثمار المتاحة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة فى القطاعات الصناعية واللوجستية ذات الأولوية، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.
أشاد السفير، بما تتمتع به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من مقومات استثمارية، مؤكدًا، اهتمام الشركات الهندية باستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية التى تتيحها المنطقة.
وأعرب، عن تطلعه إلى مواصلة التعاون بين السفارة والهيئة بما يسهم فى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والهند، وتشجيع المزيد من الشركات الهندية على الاستثمار فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والاستفادة من الفرص الواعدة التى توفرها.
من جانبه، استعرض وليد جمال الدين ما تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من تطور متسارع فى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مؤكدًا، أن الاستثمارات الهندية تمثل أحد النماذج المهمة للشراكات الصناعية الناجحة داخل المنطقة، لا سيما فى منطقة السخنة الصناعية التى تضم عددًا من المشروعات الهندية العاملة فى قطاعات صناعية متنوعة.
إلى جانب التوسع فى الصناعات التعدينية بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية، حيث كانت الاستثمارات الهندية فى مقدمة الاستثمارات التى اتجهت إلى هذا القطاع، فضلًا عن توقيع أول مشروع هندى بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بما يعكس الثقة فى المقومات التنافسية التى تتمتع بها المنطقة، وما توفره من فرص واعدة للنمو والتوسع، فى ظل موقعها الاستراتيجى وتكامل بنيتها التحتية.
وأكد، تطلع الهيئة إلى توسيع التعاون مع الجانب الهندى وجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية النوعية التى تستفيد من المزايا التنافسية التى توفرها المنطقة، مع العمل على الإعداد لجولة ترويجية فى الهند خلال الربع الأخير من عام 2026 أو الربع الأول من عام 2027، بما يسهم فى التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الهندى.