سفير الصين بالقاهرة يبحث مع وزيرة الثقافة سبل تعزيز التعاون الثقافى بين البلدي

 

استقبلت د. جيهان زكى وزيرة الثقافة، سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج والوفد المرافق له، بحضور السفير عمر سليم مستشار وزير الثقافة للشؤون الخارجية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافى المشترك وتعميق حوار الحضارات بين البلدين، مستندين إلى ما يجمعهما من عمق تاريخى وإرث حضارى ممتد يدعم تنفيذ مشروعات إبداعية كبرى.

أشاد السفير، بالنهضة الثقافية والتنموية والعمرانية الشاملة التى حققتها مصر خلال السنوات العشر الأخيرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأكد، أن العلاقات بين القاهرة وبكين وصلت إلى مرحلة “الشراكة الاستراتيجية الشاملة” بفضل الرعاية المباشرة من الرئيس السيسى ونظيره الصينى شى جين بينغ، مشيراً، إلى أن هذه الروابط تمثل نموذجاً يحتذى به للتعايش الودى والتعاون بين الدول النامية، وتنظر إليها الصين كنموذج لتعاونها مع بقية الدول العربية والإفريقية.

وأضاف السفير، أن اختيار تاريخ 10 يونيو لإقامة حفل دار الأوبرا المصرية يتزامن مع “اليوم العالمى لحوار الحضارات”، مؤكداً، الاهتمام البالغ الذى توليه بكين لهذا الحدث.

كما طرح، مقترحات لتوسيع التعاون السينمائى، موجهاً، دعوة رسمية لمصر للمشاركة كضيف شرف فى “مهرجان شيان للأفلام” فى سبتمبر المقبل، و”مهرجان هينان السينمائى” فى ديسمبر، إلى جانب التخطيط لتنظيم أسبوع للأفلام الصينية فى مصر، وتبادل عرض الأفلام والمسلسلات، فضلاً عن إبداء الجمعية الصينية للكارتون رغبتها فى فتح آفاق التعاون مع الجانب المصرى.

وعلى صعيد الفنون المسرحية، أعرب السفير عن تطلع بلاده للتعاون فى مجال تكنولوجيا وتأمين المسارح، معلنا، عن زيارة مرتقبة لوفد صينى متخصص إلى القاهرة فى الربع الأخير من هذا العام لبحث هذا الملف.

من جانبها، أكدت الوزيرة أن الصين تأتى على قمة الدول التى تحرص مصر على تعزيز التعاون الثقافى معها، لافتة، إلى أنها تتابع بشكل شخصى ومكثف كافة الترتيبات والإعدادات الخاصة بحفل الأوبرا المرتقب ليخرج بالصورة الإبداعية الرصينة التى تليق بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

وشددت، على أن العالم اليوم فى أمس الحاجة لإعلاء قيم حوار الحضارات فى ظل تصاعد الأزمات الإقليمية والدولية، معتبرة، أن الثقافة والفنون هى الجسر المحورى لبناء التفاهم والوئام بين الشعوب، موضحة، أن الفن والأوبرا والفلكلور الصينى يحظيان باهتمام وتقدير خاص داخل أروقة قطاعات الوزارة.

Exit mobile version