سفير الأردن بالقاهرة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال

 

شارك سفير الأردن بالقاهرة أمجد العضايلة، الخميس، مؤسسة حرير الأردنية، زيارةً إنسانيةً إلى مستشفى سرطان الأطفال (57357)، الذى يُعد نموذجاً متميزاً لمؤسسة رعاية صحية، التى انشأت من المساهمات والتبرعات فى علاج الأطفال المصابين بالسرطان بالمجّان.

واطلع العضايلة ووفد مؤسسة حرير برئاسة رئيسها التنفيذى نهاد دباس، على أقسام المستشفى ووحدات العلاج فيه إلى جانب زيارة أطفال مرضى يتلقون العلاج فى المستشفى، الذى يوفّر الرعاية الطبية المتقدمة للأطفال، إلى جانب منظومة الدعم النفسى والاجتماعى التى تحيط بهم وتمنحهم القوة والأمل فى رحلتهم العلاجية.

شارك فى الزيارة الإنسانية، مجموعة من الطلبة الأردنيين الدارسين فى مصر الذين تطوعوا بكل روح ودوافع إنسانية، وكان لحضورهم ومشاركتهم أثر طيب يعكس صورة الشباب الأردنى المتحمس للعطاء والمساهمة فى جهود الخير ودعم المساعى الإنسانية.

وأعرب العضايلة فى كلمة له، عن تقديره لجهود الداعمين للمستشفى والإدارة القائمة عليه حتى وصل لهذا المستوى المتميز من خدمات الرعاية الصحية والنفسية للطلبة المصابين بمرض السرطان، وأصبح نموذجاً لنتاج الشراكة الإنسانية والمسؤولية المجتمعية والمؤسساتية.

وأكد، أهمية تعميم هذه التجربة الطبية المصرية الناجحة وما تتضمنه من خدمات متقدمة، لما لها من تأثير على الصحة النفسية للأطفال وتعزيز التواصل المباشر معهم والذى يرفع معنوياتهم ويسهم فى تدعيم برامج العلاج الذى يتلقونه.

وفى لقاء مع د. شريف أبو النجا الرئيس التنفيذى لمجموعة مستشفيات سرطان الأطفال والمدير العام للمستشفى، جرى الحديث حول تجربة المستشفى الرائدة فى مجال رعاية الأطفال المصابين بالسرطان، والتباحث فى أوجه التعاون والتشارك مستقبلًا، بما يسهم فى تطوير العمل الإنسانى وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.

وخلال الزيارة، قام السفير ووفد مؤسسة حرير والطلبة المتطوعون بتوزيع الهدايا على الأطفال المصابين، الأمر الذى أسهم فى تعزيز أجواء التفاعل مع الأطفال والتواصل المباشر معهم، لما له من عميق الأثر فى نفوسهم ويعكس أهمية الدعم النفسى فى التخفيف عنهم وتعزيز معنوياتهم خلال رحلة العلاج.

من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذى لمؤسسة حرير الأردنية نهاد الدباس عن تقديرهم لحضور ومشاركة السفير فى هذه الزيارة والرسالة الإنسانية، معربًا، عن شكره لمستشفى 57357 وما تقدمه من رعاية طبية ونفسية متكاملة للأطفال المصابين بالسرطان، وما يمثل من نموذج إنسانى رائد فى رعاية الأطفال، وتجسيد معانى العطاء والاحتراف، ويشكل مصدر إلهام لكل المبادرات الساعية لخدمة الإنسان.

وأكدت مؤسسة حرير الأردنية، أن هذا العمل الإنسانى يجسد القيم التى غرستها القيادة الهاشمية فى خدمة الإنسانية، والوقوف إلى جانب المحتاج، وترسيخ ثقافة العطاء بوصفها رسالة أردنية أصيلة تمتد خارج حدود الوطن، وتحمل صورة الأردن وقيمه النبيلة فى كل مكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »