سفير إندونيسيا بالقاهرة يشارك فى فعالية “غوتونغ رويونغ” وغرس الأشجار فى جامعة الأزهر

 

تجسدت روح الصداقة والتعاون بين إندونيسيا ومصر، اليوم الإثنين، من خلال تنظيم فعالية «غوتونغ رويونغ» لتنظيف محيط حرم جامعة الأزهر بالدراسة.

«غوتونغ رويونغ» هو مصطلح إندونيسى يُعبّر عن ثقافة العمل الجماعى والتعاون والتكافل من أجل تحقيق هدف مشترك.

تُعد هذه الفعالية التى أقيمت فى حرم جامعة الأزهر بالدراسة، الأولى من نوعها التى ينظمها مجتمع الطلبة الإندونيسيين، بمبادرة من شبكة الجالية الإندونيسية (IDN) فى مصر، بالتعاون مع سفارة إندونيسيا بالقاهرة، والمجلس المصرى للشباب (EYC)، وجامعة الأزهر بالقاهرة.

وإلى جانب أعمال النظافة، شهدت الفعالية غرس عدد من الأشجار فى حديقة حرم جامعة الأزهر، بمشاركة سفير إندونيسيا بالقاهرة كونشورو واسيسو، وعميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، أ.د. علاء أحمد -ممثلاً عن رئيس جامعة الأزهر.

وجاءت عملية غرس الأشجار رمزاً للصداقة والتزام البلدين المشترك بالحفاظ على البيئة، وتعزيز العلاقات الإندونيسية–المصرية بصورة مستدامة ومتنامية.

وأكد السفير فى كلمته، أن هذه الفعالية تمثل مساحة للقاء والتعاون بين شباب البلدين وتسهم فى تعزيز العلاقات بين الشعبين.

كما تجسّد روح «غوتونغ رويونغ»، التى تُعد إحدى القيم المهمة فى المجتمع الإندونيسى من خلال العمل المشترك الذى يعزز التضامن والمسؤولية الاجتماعية والاهتمام بالبيئة.

ومن جانبه، أكد أ.د. علاء أحمد أن مصر تُعد شريكاً وصديقاً مخلصاً لإندونيسيا، وأن العلاقات بين البلدين تعود إلى بدايات تاريخ الجمهورية الإندونيسية، حيث كانت مصر أول دولة تعترف باستقلال إندونيسيا.

وفى الوقت الحاضر، يواصل البلدين التعاون فى مختلف المجالات ولا سيما فى مجال التعليم من خلال جامعة الأزهر.

من جانبه، أوضح رئيس شبكة الجالية الإندونيسية (IDN) فى مصر أن هذه الفعالية تمثل إحدى صور التقدير والعرفان من جانب الطلبة الإندونيسيين لجامعة الأزهر، التى كانت على مدى عقود طويلة مقصداً ومركزاً مهماً لتلقى العلم بالنسبة للدارسين الإندونيسيين.

شارك فى الفعالية نحو 70 شخصاً، من بينهم ممثلون عن الطلاب الإندونيسيين فى مصر، وممثلون عن شباب المجلس المصرى للشباب، إلى جانب ممثلين عن كلية اللغة العربية وكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر.

حملت الفعالية شعار «معاً فى العمل، وأوثق فى التعاون»، ومن المأمول أن تشكل خطوة عملية جديدة نحو تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين، من خلال المشاركة المباشرة للمجتمع، ولا سيما جيل الشباب.

Exit mobile version