
استضاف سفير إندونيسيا بالقاهرة كونتشورو واسيسو، اليوم الإثنين، فعالية رفع “علم الآسيان” وذلك بمقر سفارة إندونيسيا، حيث تتولى الفلبين هذا العام رئاسة الآسيان والاحتفال بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس رابطة دول جنوب شرق آسيا.
خلال كلمتها فى الفعالية، قالت سفيرة الفلبين بالقاهرة شارمين روينا سى. افيكيفيل: إن شعار رئاسة الفلبين لعام 2026 هو “معًا نرسم مستقبلنا” وهو يعكس التزامنا المشترك بالتعامل مع عالم يزداد تعقيدًا من خلال دعم الابتكار والمرونة والشمولية، مع تعزيز ركائز الآسيان الثلاث للمساعدة فى بناء منطقة قائمة على القواعد ومستقرة وذات مغزى ومتمحورة حول الإنسان.
وأضافت، تسترشد رئاستنا بثلاث أولويات استراتيجية: ركائز السلام والأمن، وممرات الازدهار، وتمكين الشعوب.
وتسعى هذه الأولويات مجتمعة إلى تعزيز السلام والاستقرار، والنهوض والازدهار المشترك، وضمان أن يظل تقدم الآسيان ذا مغزى وشاملًا لشعوبنا.
وتابعت السفيرة: على مدى ستة عقود تقريبًا صمدت الآسيان وتطورت – محافظة على السلام، ومعمقة التعاون الاقتصادى، ومعززة الشراكات داخل وخارج جنوب شرق آسيا، ومن خلال الحوار والتوافق والصبر والثقة، أصبح تنوعنا مصدر قوة بينما نرسم مستقبلنا المشترك.
وأعلنت، أن هذا العام يمثل أيضًا فصلًا جديدًا هامًا لمجتمعنا، مضيفة، حيث نبدأ فى تنفيذ رؤية مجتمع الآسيان 2045 وهى خارطة طريقنا طويلة الأجل نحو آسيان مرنة ومبتكرة وديناميكية ومتمحورة حول الإنسان.
كما نحتفل بالذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون فى جنوب شرق آسيا، وهى حجر الزاوية للسلام والاستقرار والاحترام المتبادل والتعايش السلمى فى منطقتنا وخارجها.
وأشارت السفيرة، إلى انضمام مصر للمعاهدة عام 2016 مما يدل على التزامها بهذه المبادئ وانخراطها بشكل أعمق مع الآسيان، ومشاركة د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية فى الأنشطة التذكارية فى مانيلا الشهر الماضى.
كما تم الترحيب بانضمام تيمور الشرقية كدولة عضو “11” فى الآسيان، مما يمثل توسعًا تاريخيًا لعائلة الآسيان ويفتح فصلًا جديدًا فى رحلتنا نحو مجتمع أكثر شمولًا وتكاملًا.
وقالت السفيرة: تُذكّرنا التحديات التى تواجه شعوبنا بقيمة تضامن الآسيان، خلال الوضع المتطور فى الشرق الأوسط فى وقت سابق من هذا العام، سارعت الآسيان فى قمتها الثامنة والأربعين فى سيبو إلى معالجة ثلاث أولويات ملحة: أمن الطاقة، والأمن الغذائى، وسلامة ورفاهية مواطنى الآسيان فى الشرق الأوسط.
تُظهر هذه الجهود أن تعاون الآسيان ليس مجرد التزام مؤسسى، بل هو تعبير عملى عن مسؤوليتنا فى حماية شعوبنا وتمكينها، ودعم السلام والازدهار.
وأضافت السفيرة، هنا فى مصر تُمثَّل عائلة الآسيان بتسع من دولنا الأعضاء الإحدى عشرة، مما يعكس الأهمية التى نوليها لعلاقاتنا مع بلدنا المضيف.
مع ما يقرب من 700 مليون نسمة، تُمثل الآسيان شريكًا مهمًا لمصر فى التجارة والاستثمار والتعليم والسياحة والابتكار والتبادلات الشعبية.
ومن خلال لجنة الآسيان فى القاهرة، تعمل بعثاتنا بشكل جماعى على تعميق العلاقات بين الآسيان ومصر، بينما تواصل سفاراتنا الفردية تعزيز شراكاتنا الثنائية.
وتابعت السفيرة: نسعى من خلال أنشطتنا المشتركة إلى مشاركة ثراء ثقافات وقيم وتقاليد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مع أصدقائنا وشركائنا المصريين، وتعزيز الروابط بين شعوبنا.
بينما نحتفل بالذكرى السنوية التاسعة والخمسين لتأسيس آسيان، نؤكد مجددًا التزامنا بتعزيز شراكاتنا، وتعهدنا بتحقيق تقدم مستدام لجميع دولنا معًا، نقود بهدف، ونبحر بوحدة، وننهض كأسرة واحدة.
حضر الفعالية كل من: السفير عمرو حمزة مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية، سفير تايلاند تاناوات سيريكول، سفير ميانمار جو تين شين، سفير بروناى بنجيران سالمين، سفير كمبوديا سوم فيسال.
كما حضر: نائب سفير سنغافورة ريموند تشاو، القائم بأعمال سفارة فيتنام بالإنابة نجوين تاى هاى، نائب سفير ماليزيا أحمد زويرى.