
ترأست سفيرة البحرين بالقاهرة المندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية فوزية زينل، اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، والذى تتولى البحرين رئاسة دورته الحالية (165)، بحضور السفير حسام زكى -الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وذلك فى إطار الإعداد لاجتماع وزراء الخارجية العرب.
وأعربت السفيرة، عن تقدير البحرين للجهود التى بذلتها الإمارات خلال رئاستها السابقة للدورة (164)، وكذلك جهود أحمد أبو الغيط -الأمين العام لجامعة الدول العربية- فى قيادة العمل العربى خلال المرحلة الراهنة.
وخلال كلمتها فى الجلسة الافتتاحية، أدانت السفيرة بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التى تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن والعراق، مؤكدة، أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولى وتهديدًا للأمن والاستقرار فى المنطقة.
وأشارت، إلى أن البحرين قادت تحركًا دبلوماسيًا فى مجلس الأمن الدولى أسفر عن صدور القرار رقم (2817)، الذى حظى بدعم واسع من الدول الأعضاء.
كما حذرّت، من خطورة التهديدات التى تستهدف الملاحة البحرية فى مضيق هرمز، لما لها من تأثير مباشر على التجارة الدولية وأمن الطاقة العالمى، داعية، إلى اتخاذ مواقف عربية ودولية حازمة لضمان حماية الأمن الإقليمى وحرية الملاحة.
وأكدت، أنه رغم تخصيص هذه الدورة حول الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج، والأردن والعراق، إلا أنه فى خضم هذه التحديات، مؤكدة، أن القضية الفلسطينية تظل فى صدارة الأولويات، فهى القضية المركزية للأمة العربية جمعاء باعتبارها جوهر الصراع فى المنطقة، ومفتاح الاستقرار الحقيقى.
كما جددت البحرين موقفها الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطينى، وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتؤكد رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والتى تقوض فرص السلام، وتهدد بإشعال مزيد من التوتر فى المنطقة.
وأكدت السفيرة، أن انعقاد الدورة يأتى فى ظل ظروف إقليمية دقيقة وتحديات غير مسبوقة تمس الأمن القومى العربى، مشيرة، إلى أهمية تعزيز العمل العربى المشترك وتكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه التحديات، مؤكدة، التزام البحرين -خلال رئاستها للدورة- بتعزيز وحدة الصف العربى والعمل المشترك لحماية الأمن القومى العربى وصون سيادة الدول والدفاع عن مصالح الشعوب العربية.