سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة تنظم احتفالها السنوى باليوم العالمى للغة العربية

فى رحاب المتحف القومى للحضارة المصرية، تنظم سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة، الأحد المقبل، احتفالها السنوى باليوم العالمى للغة العربية، فى مناسبة ثقافية رفيعة تعكس عمق الروابط الحضارية العربية والعلاقات المتميزة بين مصر سلطنة عُمان واحتضان متحف الحضارة المصرية لتؤكد المكانة المركزية للغة العربية بوصفها وعاءً للهوية والفكر والمعرفة.
وقدمت سفارة سلطنة عُمان، خالص التقدير والامتنان لإدارة المتحف القومى للحضارة المصرية على احتضان هذه المناسبة المهمة ورعايتها الكريمة، بما يعكس الدور الحيوى الذي يضطلع به المتحف فى دعم المبادرات الثقافية والفكرية، وحرصه على أن يكون منصة جامعة للحوار الحضارى وتعزيز الوعى بالتراث الإنسانى.
وتولى سلطنة عُمان اهتمامًا بالغًا باللغة العربية، انطلاقًا من إيمانها بدورها المحورى فى حفظ الهوية العربية والإسلامية، ووفاءً للإسهامات العلمية والفكرية التى قدّمها علماء عُمان عبر التاريخ، بدءًا من العلامة الخليل بن أحمد الفراهيدى، واضع أسس علم العَروض وأحد روّاد الدرس اللغوى العربى، وصولًا إلى إسهامات العلماء والباحثين العُمانيين فى العصر الحديث.
تأتى احتفالية هذا العام (2025) ثمرة تعاون مشترك بين سفارة سلطنة عُمان وجمعية أصدقاء المتحف القومى للحضارة المصرية، بالشراكة مع مشيخة الأزهر الشريف، تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود المؤسسية فى خدمة اللغة العربية ونشر الوعى بقيمتها الحضارية.
وتتضمن فعاليات الاحتفال، محاضرتين علميتين حول اللغة والهوية، يلقيهما أ. د. سعيد توفيق، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هبة جمال الدين، الباحثة بمعهد التخطيط القومى.
كما تشارك السفارة بفقرة فنية من التراث الفنى العُمانى–اليمنى المشترك يقدمها الموسيقار اليمنى فؤاد الشرجبى، فى تجسيد حى للتداخل الثقافى العربى ووحدة الموروث الفنى فى المنطقة.
ويصاحب الاحتفالية، معرض ثقافى يضم مجموعة مختارة من الكتب التى توثق إسهامات العُمانيين فى خدمة اللغة العربية وعلومها عبر التاريخ، إلى جانب عدد من اللوحات الفنية التى تُبرز جماليات الخط العربى، ودلالته بوصفه فنًا وهويةً فى آنٍ واحد، مع مشاركة مميزة من جمعية الخط المصرى التى تُسهم بأعمالها فى إثراء هذه المناسبة والاحتفاء بفن الخط العربى الأصيل.
وتؤكد هذه الاحتفالية، التى تُقام برعاية واحتضان المتحف القومى للحضارة المصرية، حرص الجهات المنظمة على تعميم الفائدة الثقافية، والتنبيه إلى ضرورة الاهتمام باللغة العربية فى ظل التحديات المعاصرة، ولا سيما التوجه نحو فرض ثقافة أحادية فى عالم مُعولم.
وهو ما يستدعى مزيدًا من العناية باللغات والثقافات المختلفة، واحترام خصوصية الهويات الوطنية، والإيمان بأن التنوع الثقافى يمثل مصدر قوة وثراء للإنسانية، وجسرًا حقيقيًا لتقارب الشعوب وتعميق الفهم المتبادل بينها.





555pgame: Pretty decent site! Good promos and easy to get started. I like what I saw at the first time. Check it out yourself: 555pgame