سفارة الفلبين بالقاهرة تحتفل بشهر التراث الوطنى لعام 2026

استضافت سفارة الفلبين بالقاهرة فعالية بعنوان “المنسوجات الفلبينية: تمثيلٌ لقصص وتقاليد وهويات فلبينية متنوعة منسوجة” احتفالاً بشهر التراث الوطنى الذى أُقيم فى مايو الماضى، وتضمنت الفعالية محاضرات ومعرضاً.
وتماشياً مع شعار هذا العام “الجذور والآفاق: تراثنا المشترك، مستقبلنا الجماعى”، سلّطت الفعالية الضوء على براعة المنسوجات الفلبينية، وقدرتها على الصمود، وأهميتها الثقافية، باعتبارها شهادات حية على التاريخ والتقاليد والهوية الجماعية.
استُقبل الضيوف فى مكتبة سينترو ريزال بجولة تعريفية فى المعرض الذى ضمّ منسوجات من لوزون وفيساياس ومينداناو، بالإضافة إلى عرض فيديو من إعداد مكتب السياحة والإعلام فى لاناو بعنوان “كابمالونغ-مالونغ”.
افتُتح البرنامج بكلمة من سفيرة الفلبين الجديدة بالقاهرة شارمين روينا سى. أفيكيفيل، التى سلّطت الضوء على المنسوجات الفلبينية باعتبارها رموزًا قويةً لتراث الأمة وتقاليدها وهويتها المتنوعة.
وأكدت، أن كل نسيج يعكس تاريخ المجتمعات الفلبينية ونضالاتها وصمودها، مُشددة، على أهمية تكريم التراث الثقافى ونقله للأجيال القادمة.
كما أعربت السفيرة، عن امتنانها للمؤسسات الشريكة المحلية وشجعت على التعاون لتعزيز الثقافة والتراث الفلبينى فى مصر.
ألقى السكرتير الثالث ونائب القنصل برايان فرنانديز، محاضرةً بعنوان “القانون والإرث: تعزيز صون التراث الفلبينى”، مُشددًا، على ضرورة حماية المواقع الثقافية والتقاليد والفنون والمعالم الأثرية.
وأكد، على دور القوانين مثل قانون التراث الثقافى الوطنى، وقانون حقوق الشعوب الأصلية، وقانون المتحف الوطنى، فى حماية التراث، مع معالجة التحديات كالتوسع الحضرى والاتجار غير المشروع وقلة الوعى.
ودعا فرنانديز، إلى تعزيز التعليم ومشاركة المجتمع وإنفاذ القوانين وجهود الترميم لضمان الحفاظ على الكنوز الثقافية للأجيال القادمة.
كان من أبرز فعاليات الحدث، عرض الأزياء التقليدية من لوزون وفيساياس ومينداناو مع عرض عملى لها.
وقدّمت السكرتيرة الثانية والقنصل كريستال آن دونوان، نبذة موجزة عن المنسوجات الفلبينية بما فى ذلك كيفية صنعها والمواد الشائعة المستخدمة فيها.
وأتاحت للضيوف فرصة معاينة ولمس نماذج من المنسوجات، كما طلبت من بعض الحضور تجربة ارتداء التنانير التقليدية من شمال لوزون (إيفوجاو وكالينجا).
وفى الوقت نفسه، عرضت المسؤولة الثقافية سهيلة أميرول-ألونتو، بمساعدة أحلام عبد القادر، منسوجات مينداناو ولا سيما لانداب ماراناو، وإينول ماجوينداناو، وهابول تياهيان تاوسوغ.
كما تعرّف الضيوف، على الاستخدامات العملية للمالونج بدءًا من الملابس اليومية والتخزين وصولًا إلى الأزياء الاحتفالية والرقص.
حضر الحفل: ممثلون عن متاحف بالقاهرة مثل المتحف القومى للحضارة المصرية NMEC، المتحف القبطى، وممثلون عن الجامعتين البريطانية والأزهرية، وممثلين عن طلاب رابطة الطلاب الفلبينيين بالقاهرة، وأعضاء من الجالية الفلبينية.
واختتم البرنامج، بتناول الأطباق الفلبينية الشهية بما فى ذلك هالو هالو، والخبز الإسبانى، والبانديسال، والبانسيت بيهون.
لم يقتصر الاحتفال على تكريم المنسوجات الفلبينية باعتبارها رموزًا ثقافية نابضة بالحياة فحسب، بل عزز أيضًا التعاون الدولى فى الترويج للتراث.




