
شارك رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في حوار حول التدابير اللازمة لمعالجة فجوة التمويل الخاصة بأهداف التنمية المستدامة ودفع عجلة تنفيذ خطة عام 2030، وذلك إلى جانب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد ورئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي.
وأكد رئيس الوزراء سانشيز أن السنوات الأربع المقبلة تتيح مجالاً كافياً لتسريع وتيرة التنفيذ وتجديد الطموح فيما يتعلق بالأهداف التي تم الاتفاق عليها عام 2015.
وفي معرض حديثه عن العمل السياسي، أشار سانشيز إلى أن “أربع سنوات تعادل عالماً بأسره”، مؤكداً أن خطة عام 2030 ليست “أجندة للنخبة” بل هي “أجندة للشعوب”.
وخلال كلمته، سلط بيدرو سانشيز الضوء على إنجازات مؤتمر تمويل التنمية الذي عُقد في إشبيلية، والذي أطلق أكثر من 100 مبادرة تهدف إلى تحسين آليات تمويل أهداف التنمية المستدامة.