سانشيز يدافع عن ضرورة تعزيز القدرة التنافسية دون التخلي عن النموذج الاجتماعي الأوروبي

شارك رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، في جلسة نقاش غير رسمية للمجلس الأوروبي في قلعة ألدن بيزن، حيث أكد مجدداً على أهمية العمل الآن لتعزيز قدرتنا التنافسية، ليس كغاية في حد ذاتها، بل كأساس جوهري لاستقلالنا الاستراتيجي. وفي هذا الصدد، شدد على ضرورة المضي قدماً في هذا الاتجاه دون المساس بالقيم والمبادئ الأساسية أو التخلي عن النموذج الاجتماعي الأوروبي.
ركز رئيس الوزراء في كلمته على ثلاثة مجالات ترى إسبانيا أن أوروبا بحاجة إلى إحراز تقدم ملموس فيها: الاستدامة، والاستثمار، ورأس المال البشري. وأكد أن إسبانيا تُشدد على أن الاستقلال الاستراتيجي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بضرورة مواصلة الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وزيادة الاستثمار في توليد الطاقة والشبكات والربط البيني.
وفي مجال الاستثمار، سلط الضوء على أهمية زيادة الاستثمارات إلى مستوى يتناسب مع التحديات الأوروبية التي نواجهها. تؤكد إسبانيا أن الأمن والدفاع والتكنولوجيا والصناعات الخضراء، من بين قطاعات أخرى، تُعدّ من المنافع العامة الأوروبية، وبالتالي فهي تتطلب تمويلاً أوروبياً. وقد جدد بيدرو سانشيز التأكيد على ضرورة أن تتقدم القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي ونموذج الرعاية الاجتماعية لدينا جنباً إلى جنب، دون المساس بالركيزة الاجتماعية.
وفي هذا الصدد، شدد على أهمية ضمان توفير السكن بأسعار معقولة، وبناء سوق عمل قادر على تنمية رأس المال البشري اللازم للقرن الحادي والعشرين، وتطبيق سياسة تماسك أوروبية مُعززة.
وتضمن اجتماع القادة جلستين عمل: الأولى مع الخبير الاقتصادي إنريكو ليتا، ركزت على السوق الداخلية وسياسات أخرى، والثانية مع الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي، ركزت على الجغرافيا الاقتصادية.





Start sharing, start earning—become our affiliate today!