روسيا ومصر تبحثان تعزيز التعاون فى مجال الترجمة

 

بحث الجانبان المصرى والروسى، اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون فى مجال الترجمة ولا سيما ترجمة الأدب الروسى إلى اللغة العربية، وذلك خلال لقاء جمع فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر، والدكتور محمد نصر الجبالى مدير المركز القومى للترجمة بوزارة الثقافة المصرية.

تناول اللقاء، آفاق تطوير التعاون المشترك فى مجال الترجمة، ودور حركة نقل الأعمال الأدبية والفكرية بين اللغتين العربية والروسية فى تعزيز التفاهم والتواصل الثقافى بين الشعبين المصرى والروسى.

ويُعد المركز القومى للترجمة، الذى بدأ نشاطه قبل نحو عشرين عاماً، أحد أبرز المؤسسات الحكومية المتخصصة فى مجال الترجمة فى مصر وأفريقيا والشرق الأوسط.

وخلال مسيرته، أنجز المركز ترجمة ما يقرب من أربعة آلاف كتاب، من بينها أكثر من 50 عملاً مترجماً عن اللغة الروسية بالتعاون مع أبرز المترجمين المصريين فى الترجمة عن الروسية.

وتضم إصدارات المركز مجموعة واسعة من أعمال الأدباء والمفكرين، من بينهم عدد كبير من رواد الأدب الروسى الكلاسيكى، إلى جانب مؤلفات لكتاب روس معاصرين، بما يسهم فى إتاحة مساحة أوسع أمام القارئ العربى للتعرف على مختلف مراحل وتيارات الأدب والثقافة الروسية.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان إمكانات توسيع نطاق التعاون فى هذا المجال، بما فى ذلك زيادة عدد الأعمال الروسية المترجمة إلى العربية، وإتاحة مزيد من المؤلفات الروسية أمام القارئ المصرى.

وقام د. محمد الجبالى بعمل جولة للضيف بمكتبة المركز القومى للترجمة لاطلاعه على أحدث الإصدارات وخاصة المرتبطة بالأدب الروسى.

وفى ختام المباحثات، أعرب الجانب المصرى عن اهتمامه بزيادة حركة ترجمة الأدب الروسى إلى اللغة العربية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز حضور الأدب الروسى فى المشهد الثقافى المصرى ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافى بين البلدين.

من جانبه، أكد فاديم زايتشيكوف أهمية التوسع فى ترجمة الأعمال الأدبية الروسية إلى العربية، مشيراً، إلى أن تعريف القارئ المصرى بصورة أوسع بالأدباء والمفكرين الروس يسهم فى تعميق جسور التواصل الثقافى بين مصر وروسيا، كما يمكن أن ينعكس إيجاباً على اهتمام الجمهور المصرى بتعلم اللغة الروسية والتعرف بصورة أعمق على الثقافة الروسية.

يأتى هذا التعاون فى إطار العلاقات الثقافية التاريخية التى تجمع مصر وروسيا، والتى تشكل الترجمة والتبادل الأدبى أحد أهم جسورها، لما تؤديه من دور فى تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعبين.

Exit mobile version