
أكد المهندس سعيد العبرى رئيس مجلس إدارة فرع غرفة التجارة والصناعة بمحافظة شمال الباطنة بسلطنة عُمان، أن هناك فرصًا واسعة أمام القطاع الخاص العُمانى والمصرى لإقامة شراكات ومشروعات مشتركة، خاصة فى قطاعات الصناعة والأمن الغذائى والزراعة واللوجستيات والنقل والسياحة والطاقة والتشييد والبنية التحتية والخدمات والتكنولوجيا.
وأشار، إلى أن العلاقات المصرية – العُمانية لا تقتصر على العلاقات السياسية والدبلوماسية، وإنما تمتد بصورة راسخة إلى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وهو ما يجعلنا أكثر حرصًا على أن تشهد المرحلة المقبلة نقلة نوعية فى مستوى التعاون بين مجتمعَى الأعمال فى البلدين.
وأكد العبرى خلال كلمته، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التى تجمع الشعبين الشقيقين، مضيفًا، أن الموقع الاستراتيجى الذى تتمتع به مصر وسلطنة عُمان يمثل عنصر قوة مهمًا يمكن البناء عليه، بحيث تصبح الشراكة بين البلدين منصة للتوسع فى أسواق جديدة، سواء فى أفريقيا أو الخليج أو أوروبا، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتوافرة لدى شركات البلدين، مؤكدًا، أن رجال الأعمال هم المحرك الأساسى لتنمية العلاقات الاقتصادية، وأن دور الغرف التجارية واتحاداتها يتمثل فى توفير البيئة المناسبة للتواصل والتعريف بالفرص الاستثمارية وتذليل التحديات التى قد تواجه المستثمرين، وتحويل اللقاءات والمنتديات الاقتصادية إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع.
وأعرب، عن تطلع الوفد العُمانى إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية وتكثيف تبادل الوفود والزيارات واللقاءات الثنائية، وإقامة شراكات بين الشركات المصرية والعُمانية بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجارى والاستثمارات المشتركة.
من جانبه، أكد مدير عام القوى العاملة بمحافظة شمال الباطنة الشيخ أحمد الحجرى، أهمية تعزيز التواصل بين مجتمعَى الأعمال فى البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار، خاصة فى القطاعات ذات الأولوية، والاستفادة من الفرص المتاحة فى سلطنة عُمان، وبصفة خاصة محافظة شمال الباطنة ومدينة صحار، بما تمتلكه من مقومات صناعية ولوجستية واستثمارية.
وقام رئيس قسم تنمية الاستثمار بمكتب محافظ شمال الباطنة محمد الشيزاوى، بعمل عرض مرئى تناول أبرز المقومات الاستثمارية وفرص الاستثمار المتاحة بسلطنة عُمان عامة ومحافظة شمال الباطنة خاصة.
كما شهد اللقاء، مشاركة واسعة من مجتمع الأعمال المصرى حيث حضر ما لا يقل عن 50 شركة مصرية تعمل فى مجالات اقتصادية متنوعة، أبدت اهتمامًا ورغبة فى التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة فى سلطنة عُمان، وبحث إمكانية إقامة مشروعات وشراكات مشتركة مع الشركات العُمانية.
وتم عقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الأعمال المصريين والعُمانيين، حيث جرى تقسيم اللقاءات وفقًا للقطاعات ومجالات الاهتمام، بما أتاح لأصحاب الأعمال من الجانبين فرصة التعارف المباشر، ومناقشة آليات التعاون المشترك، وبحث فرص الاستثمار والشراكة وإقامة مشروعات مشتركة بين الشركات المصرية والعُمانية، بما يدعم الانتقال من مرحلة التعارف وتبادل المعلومات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
كما قام الوفد، بزيارة مكتبة الإسكندرية واستمع لشرح تفصيلى حول مختلف المتاحف والأقسام والمعالم الثقافية والمعرفية التى تضمها مكتبة الإسكندرية، وما تمثله من صرح ثقافى وحضارى بارز يعكس جانبًا مهمًا من تاريخ مصر ودورها فى الحضارة الإنسانية.
شهدت الزيارة كذلك، تقديم عرض مرئى عن تاريخ وحضارة مصر، استعرض العرض عددًا من المحطات المهمة فى تاريخ مصر وحضارتها، بما يعكس ثراء وتنوع الموروث الحضارى المصرى.