رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك – المصريين: العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ عريق

قال رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك – المصريين نهاد أكينجى، إن العلاقات بين مصر وتركيا تستند إلى تاريخ عريق وروابط ثقافية قوية وقيم مشتركة، وكشعبين تقاسما عبر القرون فضاءً حضارياً واحدًا فإنّنا اليوم نمتلك إمكانات كبيرة فى مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادى.
وأضاف، علاقاتنا الاقتصادية تتطور وتتنوّع يوماً بعد يوم حيث تتوفر فرص شراكة قوية فى قطاعات الصناعة واللوجستيات والطاقة والبناء والسياحة والغذاء، وندرك أن التجارة ليست مجرد أرقام فحسب لكن تُبنى على الثقة والاحترام المتبادل والرؤية بعيدة المدى وهذا هو المعنى الأسمى لاجتماعنا اليوم: تعزيز الثقة المتبادلة، وضع أسس تعاون جديد، ودفع الشراكات القائمة إلى مستويات أعلى.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الجمعة، فى حفل إفطار نظمته جمعية رجال الأعمال الأتراك – المصريين “تومياد” بحضور سفراء تركيا، أذربيجان، كازاخستان.
وتابع أكينجى: إن الموقع الاستراتيجى لمصر وسكانها الشباب وقدرتها الإنتاجية وسوقها المتنامى حين تجتمع مع قوة الإنتاج التركية وخبرتها التكنولوجية وروح المبادرة لديها، تولد طاقة هائلة.

وأن تحويل هذه الطاقة إلى مشاريع أكثر فاعلية واستدامة هو واجب جمعيتنا ومسؤوليتنا المشتركة.
وأكد، أن الهدف الذى حدده رئيسى البلدين والمتمثل فى الوصول إلى حجم تجارة يبلغ 15 مليار دولار ليس مجرد رقم بالنسبة لنا ممثلى عالم الأعمال، بل هو خريطة طريق واضحة ودليل على الثقة المتبادلة والإرادة السياسية والرؤية الاقتصادية المشتركة.

فى الوقت نفسه، فإن التطورات التى يشهدها إقليمنا لها تأثير كبير علينا ولاسيما المأساة الإنسانية فى غزة، التى تتطلب منا التحرك بروح التضامن والمسؤولية ونحن إذ نعزز تعاوننا الاقتصادى سنظل أيضًا إلى جانب قيم السلام والاستقرار والإنسانية.
وأضاف أكينجى، أملنا أن يسود السلام فى منطقتنا وأن يتحدث الاقتصاد والتنمية بلغة السلام لا بلغة الصراع، بدون سلام لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة، وبدون استقرار لا يمكن بناء اقتصاد قوى.

وتابع: أنا على يقين أن مثل هذه اللقاءات لا تتيح لنا فقط بناء روابط تجارية فحسب بل تساهم أيضًا فى إقامةِ صداقاتٍ دائمة، مضيفًا، العلاقات الاقتصادية القوية تقوم على روابط إنسانية قوية وجمعيتنا “توميد” تعمل منذ 23 عاماً لتحقيق هذه الرؤية والمساهمة فى تطويرها.
وأضاف، تواصل جمعيتنا منذ تأسيسها عام 2003 أنشطتها بعزمٍ راسخ بهدف تطوير العلاقات بين البلدين وإرساء أرضية تعاون مستدام.

منذ تأسيسها أسهمت جهودنا القائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والقيم المشتركة فى تعزيز الروابط بين البلدين على المستويين المؤسسى والمجتمعى.

ومكّنتنا خبرةُ ثلاثة وعشرين عاماً وشبكة التواصل القوية التى بنيناها من أن نكون جهة موثوقة وذات مكانة فى تعميق العلاقات بين مصر وتركيا ومن أولوياتنا الدائمة ترسيخ التفاهم المتبادل وتنفيذ مشاريع مشتركة.




