رئيس تونس يستقبل الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية

 

استقبل رئيس الجمهوريّة التّونسية قيس سعيّد، بقصر قرطاج، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمى.

واستعرض رئيس الجمهوريّة، أبرز المحطّات التاريخيّة التى مرّت بها جامعة الدّول العربيّة منذ نشأتها فى 22 مارس 1945 وما رافق مسيرة عملها من جهود لتعديل الميثاق المؤسّس لها وإصلاح مؤسّسات العمل العربى المشترك، فضلًا عن ظروف انتقال مقرّ الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس عام 1979 قبل أن يعود إلى القاهرة عام 1990.

وأكّد، أنّ منظومة إنسانيّة جديدة هى بصدد التشكّل وأنّ ما يعيشه العالم اليوم من مخاض عسير ومن تحدّيات مشتركة على كلّ الأصعدة والمستويات، يُحتّم العمل بشكل جماعى ومتضامن ووضع اليد فى اليد من أجل مزيد تطوير منظومة العمل العربى الموحّد والإرتقاء بأداء مؤسّساتها وتحديث آليّات عملها لمواكبة التطوّرات السّريعة ومجابهة شتّى أنواع التحدّيات للحفاظ على مُقدّرات الأمّة وصون الحقوق العربيّة والدّفاع عنها وعدم التفريط فيها بأى شكل من الأشكال وفى صدارتها حقّ الشّعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلّة كاملة السّيادة على كلّ أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشّريف.

وشدّد رئيس الجمهورية، على أهميّة تعزيز العمل العربى المشترك وتوطيد التّعاون العربى فى كلّ المجالات الاقتصاديّة والأمنيّة والعلميّة وفق تصوّرات جديدة ومقاربات مبتكرة، داعيا، إلى ضرورة الانخراط الواعى فى الثّورة الاتصاليّة بما يسمح بأن يكون للعرب صوت مسموع فى العالم ولهم موقع المشارك فى صنع القرار الدّولى.

وأضاف، آن الأوان أن تأخذ الأمّة العربيّة بزمام المبادرة وأن تقف سدّا منيعا أمام محاولات التقسيم والتفتيت وبثّ الفرقة والتصدّى للمخاطر الوجودية المحدقة بها وإفشال محاولات فرض تسويات “سايكس بيكو” جديدة فى المنطقة بعد أن تمّ استهداف الأمّة فى القرن الماضى يتمّ اليوم استهداف الدّول فى وجودها فى ظلّ الظروف والتحوّلات التى يعيشها العالم.

وأكّد رئيس الجمهوريّة، على ضرورة أن تستعيد الدّولة الوطنيّة مكانتها ودورها الكامل لتمكين المواطن العربى من العيش بكرامة وتعزيز ثقة الشّباب بأنفسهم ومستقبلهم بعيداً عن كلّ أشكال الاستلاب الفكرى والحضارى.

Exit mobile version