رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام: العلاقات المصرية – الإماراتية شراكة استراتيجية راسخة

أكد رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام أحمد الجروان، أن العلاقات بين مصر والإمارات تجسد نموذجًا للشراكة الاستراتيجية الراسخة وتعكس وحدة الرؤى بما يدعم ركائز الاستقرار الإقليمى.
وأضاف، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى دولة الإمارات تجسد بوضوح عمق ومتانة العلاقات الثنائية، وتعكس حرص القيادتين على مواصلة الارتقاء بمستويات التعاون والتشاور السياسى إلى آفاق أكثر شمولًا، بما يرسخ من قدرة البلدين على التعامل الفاعل مع التحديات الجيوسياسية الراهنة.
وقال الجروان: إن هذه الزيارة تأتى فى توقيت بالغ الدقة فى ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة، بما يمنحها أهمية مضاعفة باعتبارها محطة مفصلية لتكثيف التنسيق الاستراتيجى وتوحيد المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وترسيخ دعائم الاستقرار.
وأشار، إلى أن خصوصية العلاقات المصرية – الإماراتية تنبع من كونها شراكة متعددة الأبعاد، تتجاوز الأطر التقليدية للتعاون الثنائى لتشمل تنسيقًا سياسيًا عالى المستوى، وتكاملًا اقتصاديًا متناميًا، وتوافقًا فى الرؤى حيال سبل تسوية الأزمات عبر الحلول السلمية ويرسخ الأمن والاستقرار الإقليمى.
وأكد الجروان، أن التنسيق المستمر بين القاهرة وأبوظبى يمثل دعامة أساسية فى دعم جهود إحلال السلام فى المنطقة، وتعزيز مسارات التسوية السياسية للنزاعات، ومواجهة التحديات المرتبطة بالتطرف وعدم الاستقرار، مؤكدًا، أن هذا النهج يعكس التزامًا راسخًا من البلدين بدعم الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح، أن هذه الشراكة الاستراتيجية تُعد نموذجًا يُحتذى به فى العمل العربى المشترك القائم على الرؤية المتوازنة والمسؤولية الدولية، مشيرًا، إلى أن توثيق التعاون بين مصر والإمارات يسهم فى بناء منظومة إقليمية أكثر تماسكًا وقدرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة.
واختتم الجروان، بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة تعميق التنسيق العربى بما يعزز من فرص تحقيق التنمية المستدامة، ويكرس ثقافة الحوار والتسامح كخيار استراتيجى يرسخ الاستقرار الإقليمى والعالمى.




