
ثمن رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة السفير مجبتى فردوسى بور، دور مصر فى الوساطة لإقامة “هدنة مؤقتة” لمدة 15 يوم، مؤكدًا، على قوة العلاقات بين الشعبين المصرى والايرانى.
وأكد، أن ما تحقق خلال الـ 40 يوم هو نتيجة مباشرة لصمود الشعب الإيرانى وفرض معادلة جديدة من القوات العسكرية الإيرانية.
وأضاف السفير فى مؤتمر صحفى عقده اليوم الخميس، أن المسار السياسى الإيرانى جاء بناء على التقييم الاستراتيجى وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى وتم الإعلان عن إجراء مفاوضات فى إسلام آباد، غدا الجمعة.
وأعلن، أن إيران رفضت كافة الإنذارات التى حاولت بعض الأطراف فرضتها، مؤكدًا، أن بلاده لا تعترف بسياسة الإملاءات.
وأكد السفير، أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد مجدداً على أى اعتداء وذلك لحماية سيادة البلاد.
وعن شروط إيران فى هذه المفاوضات قال السفير إن إيران قدمت 10 بنود هى:
1. الوقف التام لأى عدوان على إيران والجماعات المقاومة المتحالفة.
2. خروج القوات الأمريكية المقاتلة من المنطقة ومنع أى هجوم من القواعد على إيران، والامتناع عن اتخاذ الترتيبات القتالية.
3. مرور السفن المحدود يوميًا من مضيق هرمز لمدة أسبوعين تحت عنوان بروتوكول المرور الآمن تحت إشراف وقواعد محددة.
4. إلغاء جميع العقوبات الأولية والثانوية وعقوبات الأمم المتحدة.
5. تعويض الأضرار عن إيران بإنشاء صندوق استثمارى مالى.
6. تعهد إيران بعدم بناء سلاح نووى.
7. قبول أمريكا لحق إيران فى التخصيب والتفاوض حول مستوى التخصيب.
8. موافقة إيران على التفاوض بشأن اتفاقيات السلام الثنائية ومتعددة الأطراف مع دول المنطقة فى إطار مصالحها.
9. توسيع نطاق عدم الاعتداء ليشمل جميع المعتدين ضد جميع جماعات المقاومة.
10. إنهاء جميع قرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن واعتماد جميع الالتزامات فى قرار رسمى للأمم المتحدة.