جرينلاند والتعريفات الجمركية: أوروبا لن تخضع للابتزاز

 

أكد حزب الاشتراكيين الأوروبيين أن إعلان ترامب فرض تعريفات جمركية أعلى على ثمانى دول من الاتحاد الأوروبى بسبب جهودها لتعزيز الأمن فى القطب الشمالى يُشكل سابقة جديدة فى موجة الأزمات التى تُسببها الولايات المتحدة فى الشراكة عبر الأطلسى.

وصرح رئيس حزب الاشتراكيين الأوروبيين ستيفان لوفين قائلاً: بخطوته الأخيرة أطلق الرئيس ترامب العنان لسلسلة من الإجراءات التى تهدد بتقويض عقود من التعاون عبر الأطلسى.

وأضاف، يُعدّ الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة شريكين حيويين تربطهما علاقات وثيقة فى المجالين الاقتصادى والدفاعى.

ومع ذلك، فإن فرض تعريفات جمركية على اقتصادات أوروبية كبرى لإجبارها على بيع أراضٍ ذات سيادة مثل جرينلاند يرقى إلى مستوى الابتزاز، ويجب على أوروبا أن تتحد ضد هذا الإكراه.

وتابع لوفين: لا يقتصر الأمر على ضرورة أن يأخذ ترامب على محمل الجد الرفض الأوروبى الموحد لخططه لضم جرينلاند، بل عليه أيضًا أن يستمع إلى النقاش العام فى بلاده.

لم يقتصر الأمر على الديمقراطيين، بل أعرب العديد من الجمهوريين أيضاً عن استيائهم من نواياه، وتُظهر أحدث استطلاعات الرأى معارضة كبيرة لهذه الفكرة بين المواطنين الأمريكيين.

يؤيد الاشتراكيون والديمقراطيون الأوروبيون تعليق اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، ويرون أنه من المناسب أن يدرس الاتحاد الأوروبى إمكانية تفعيل آلية الاتحاد الأوروبى لمكافحة الإكراه رداً على تهديدات ترامب الأخيرة بفرض تعريفات جمركية.

يذكر، أن ترامب هدد الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا العظمى، فى وقت كان فيه الاتحاد الأوروبى فى طليعة الجهود المبذولة لإيجاد حلٍ قائم على المفاوضات والتعاون الدولى والتنسيق ضمن حلف الناتو.

وأعلن حزب الاشتراكيين الأوروبيين، دفاعه عن المصالح المشتركة عبر الأطلسى فى السلام والأمن فى القطب الشمالى من خلال التعاون فى إطار المعاهدات الدولية والشراكات عبر الأطلسى.

Exit mobile version