تفاصيل زيارة نائب الرئيس الأمريكى إلى أرمينيا

قام نائب الرئيس الأمريكى جى دى فانس بزيارة رسمية إلى أرمينيا برفقة زوجته أوشا فانس، حيث بدأت بزيارة مجمّع النصب التذكارى للإبادة الجماعية الأرمنية.
وكان فى استقباله مدير متحف-معهد الإبادة الجماعية الأرمنية إيديتا غزويان، ووزيرة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة فى أرمينيا جانا أندرياسيان، والقائم بالأعمال المؤقت للسفارة الأمريكية فى أرمينيا ديفيد ألين.
رافقت إيديتا غزويان نائب الرئيس الأمريكى وزوجته فى جولة داخل المجمّع، وقدّمت لهما عرضًا عن تاريخ تشييده.
ووضع فانس، إكليلًا من الزهور على النصب المخلِّد لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية، ثم وضع الضيوف الزهور عند الشعلة الأبدية ووقفوا دقيقة صمت تكريمًا لذكرى الضحايا الأبرياء.
ودوّن نائب الرئيس الأمريكى كلمة فى سجل ضيوف شرف المتحف جاء فيها:
«إحياءً لذكرى الأرواح التى فُقدت، نُكرّم صمود الشعب الأرمنى وروحه التى لا تنكسر، لتسعَ أمريكا وأرمينيا معًا إلى مستقبل يسوده السلام والتفاهم».
عقب اجتماع رئيس وزراء أرمينيا ونائب الرئيس الأمريكى، أُقيم حفل توقيع وثيقة بين أرمينيا والولايات المتحدة الأمريكية، ووقع “البيان المشترك بشأن إتمام المفاوضات المتعلقة باتفاقية التعاون بين حكومتى أرمينيا والولايات المتحدة فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية”.
شدد فانس، على أن الدور الأمريكى لا يقتصر على صنع السلام بين أرمينيا وأذربيجان، بل يمتد إلى بناء “ازدهار مشترك” يعود بالنفع على البلدين والولايات المتحدة معاً.
وأعلن، عن صفقة لبيع تكنولوجيا طائرات مسيرة أمريكية لأرمينيا بقيمة 11 مليون دولار، إلى جانب توقيع اتفاق للتعاون فى مجال الطاقة النووية المدنية، وصفه باشينيان بأنه “سيفتح فصلاً جديداً فى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.
وعلى هامش اللقاء، وجّهت عشرون منظمة أرمينية لحقوق الإنسان نداءً مفتوحاً إلى فانس دعته فيه إلى الضغط من أجل إطلاق سراح مواطنين أرمن محتجزين فى سجون باكو، ونظم لاجئون من قره باغ تجمعاً قرب مقر الاجتماع، رافعين نفس المطلب.
يأتى ذلك بعد أيام من صدور أحكام بالسجن مدى الحياة من محكمة عسكرية فى باكو بحق انفصاليين أرمن من قره باغ، إثر إدانتهم بشن “حرب عدوانية”.




