
ترأس رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، صباح اليوم اجتماعًا لمجلس أمناء مؤسسة مركز ضحايا الإرهاب التذكاري، والذي عُقد في مجمع مونكلوا. وشارك في الاجتماع أيضًا كلٌ من النائبة الأولى للرئيس ووزيرة المالية، ماريا خيسوس مونتيرو؛ ووزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس؛ ووزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع الكورتيس، فيليكس بولانيوس؛ ووزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس؛ ووزير الداخلية، فرناندو غراندي-مارلاسكا؛ ووزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس؛ ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز.
خلال كلمته، أكد بيدرو سانشيز على أهمية توعية الشباب، لأن توعيتهم بالتهديد العميق الذي يشكله الإرهاب على تعايشنا الديمقراطي هو أفضل ترياق لتقدم خطاب الكراهية واللاعقلانية التي تسيطر على مجتمعاتنا.
وفيما يتعلق بهذه المهمة الأساسية المتمثلة في التعليم حتى لا ننسى والحاجة إلى الوصول إلى عدد متزايد من الناس، أشار سانشيز إلى أنه حتى الآن، زار أكثر من 126000 شخص مركز فيتوريا-غاستيز التذكاري منذ افتتاحه في عام 2021، وكان هناك أكثر من 9000 طالب ومعلم، وتم تنفيذ أنشطة تدريبية بمشاركة ما يقرب من 1300 معلم.
وفي هذا السياق، اعتبر التقدم في افتتاح المقر المستقبلي في مدريد، والذي سيقع في نهاية المطاف في مبنى CSIC السابق في 4-8 شارع دوق دي ميديناسيلي، أمرًا بالغ الأهمية.
وأكد الرئيس التزام الحكومة الإسبانية بالأهداف التي يجسدها المجلس، وعلى وجه التحديد نزع الشرعية المطلقة عن الإرهاب وبناء نماذج يحتذى بها من أجل تعزيز ديمقراطيتنا.