
أكد الرئيس الكوبى دياز-كانيل أن الانتصار الذى حققته كوبا فى الجمعية العامة للأمم المتحدة هو انتصار للشعب الكوبى البطل، الذى لا يستسلم أمام الخنق الاقتصادى والتهديدات والانتهاكات التى تمارسها حكومة الولايات المتحدة.
حيث أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 130 صوتًا مؤيدًا و17 صوتًا معارضًا و25 صوتًا ممتنعًا، القرار الذى يطالب بإنهاء الحصار الاقتصادى والتجارى والمالى الذى تفرضه الولايات المتحدة على كوبا.
وأكدت النتيجة تأييد الأغلبية من الدول الأعضاء لرفع هذه السياسة، بعد يومين من النقاش شهدت خلالهما العديد من الوفود إدانة عواقب هذه السياسة على الشعب الكوبى والطابع الخارجى للقيود الأمريكية.
وبعد إعلان نتيجة التصويت، أكد الأمين الأول للجنة المركزية للحزب ورئيس الجمهورية ميغيل دياز-كانيل بيرموديز، عبر حسابه على «إكس» أن العالم قد أعرب مرة أخرى بأغلبية ساحقة عن رفضه للحصار، حتى فى مواجهة أشد الضغوط والابتزازات الفظة من جانب الولايات المتحدة لتغيير مسار هذا التصويت.
وقال: إنه انتصار الحقيقة فى مواجهة أولئك الذين يعتمدون على الكذب والابتزاز لفرض عقاب جماعى على أمة بأكملها.
كما أشار، إلى الموقف المشين للوفد الأمريكى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفاً إياه بأنه «عمل بائس من جانب ممثلى الإمبراطورية فى سعيهم للدفاع عن العقوبة الجماعية، ذات التكلفة البشرية الباهظة ضد شعب كوبا، والتى تشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان، مضيفًا، أنه عمل عقيم، فهم لا يقنعون أحداً ولا يحققون شيئاً إلا من خلال الإكراه العصابى».
من جانبه، أكد مندوب مصر فى كلمته دعم مصر لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام المساواة فى السيادة بين الدول، والتسوية السلمية للنزاعات، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية.
كما أعرب، عن ضرورة امتناع الدول عن تطبيق تدابير قسرية أحادية الجانب تتعارض مع مبادئ الميثاق، فهذه التدابير تؤثر سلبًا على تنمية البلدان.
وأشار، إلى الآثار السلبية للحصار المفروض على كوبا الذي يحد من قدرة الشعب على الحصول على الاحتياجات الأساسية، مما يترتب عليه عواقب وخيمة على تحقيق التنمية المستدامة، كما يتضح من تقرير الأمين العام. وتُظهر البيانات الواردة فى التقرير تدهور الأوضاع فى كوبا نتيجة للحصار.
وأكد مندوب مصر، على ضرورة الالتزام بقرارات الجمعية العامة حتى يتمكن الشعب الكوبى من تحقيق طموحاته فى الازدهار.
واختتم قائلاً: إن الإجراءات القسرية أحادية الجانب لا تشجع التعاون الدولى ولا الوحدة التى نحتاجها للدفاع عن التعددية.