
*الجريدة الإسبانية العربية/ بقلم: عبد الهادي العسلة*
أكد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة حضوره القوي في كأس إفريقيا للأمم «المغرب 2026»، بعدما حصد ثلاث جوائز من أصل أربع جوائز فردية وجماعية، في حصيلة تعكس تألق العناصر الوطنية وتؤكد مكانة الفوتسال المغربي على الساحة الإفريقية.
وجاء هذا التميز خلال حفل تتويج أبرز نجوم البطولة، التي اختتمت منافساتها مساء الأربعاء بالعاصمة الرباط، حيث فرض اللاعبون المغاربة أسماءهم ضمن قائمة المتوجين، في مشهد جديد يسلط الضوء على العمل التقني والجهود التي تبذلها كرة القدم الوطنية داخل القاعة.
وتوج الدولي المغربي يوسف جواد بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بعدما قدم مستويات متميزة خلال مختلف المباريات، وأسهم بفعالية في الأداء الهجومي لـ«أسود الأطلس». كما بصم على حضوره في المباراة النهائية أمام المنتخب الأنغولي، بتسجيله هدفا في الدقيقة التاسعة عشرة، مؤكدا قيمته داخل المجموعة الوطنية.
بدوره، نال الحارس المغربي يوسف بن سلام جائزة أفضل حارس مرمى، تقديرا للمستويات التي قدمها في حماية عرين المنتخب الوطني، ومساهمته في الأداء الدفاعي الذي ميز مشاركة العناصر المغربية في هذه المنافسة القارية.
ولم يتوقف الحضور المغربي عند الجوائز الفردية، بل امتد إلى جائزة اللعب النظيف، التي عادت بدورها إلى المنتخب الوطني، اعترافا بالروح الرياضية والانضباط اللذين طبعا مشاركته في البطولة.
في المقابل، تمكن الدولي الأنغولي جواو كامبانغولا من انتزاع جائزة هداف المنافسة، ليكون الممثل الأبرز لأنغولا في سجل المتوجين بالجوائز الفردية.
هشام الدكيك وبصمة الفوتسال المغربي
وتعيد هذه الحصيلة تسليط الضوء على العمل الذي يقوده الناخب الوطني هشام الدكيك، في إطار مسار يروم تطوير أداء المنتخب المغربي داخل القاعة، وتعزيز قدرته على المنافسة قاريا ودوليا.
كما تعكس الجوائز الثلاث تنوع نقاط القوة داخل المجموعة الوطنية، من الفعالية الهجومية التي جسدها يوسف جواد، إلى الحضور الدفاعي الذي ميز أداء الحارس يوسف بن سلام، وصولا إلى الانضباط الجماعي الذي توج بجائزة اللعب النظيف.
وبالنسبة إلى المغرب، فإن هذه التتويجات تتجاوز مجرد إضافة جوائز إلى سجل المنتخب، لتشكل مؤشرا على الحضور المتنامي لكرة القدم داخل القاعة، وعلى أهمية مواصلة الاستثمار في التكوين والعمل التقني من أجل الحفاظ على التنافسية في الاستحقاقات المقبلة.
وهكذا، أسدل الستار على كأس إفريقيا للفوتسال «المغرب 2026» بحضور مغربي بارز في سجل الجوائز، بعدما تقاسم المغرب وأنغولا أبرز التتويجات، في بطولة أكدت أن المنافسة القارية تجمع بين التميز الفردي وقوة العمل الجماعي.