
احتفالًا بمرور عقد كامل على تقديم السينما الكورية للجمهور المصرى، يستعد المركز الثقافى الكورى بالقاهرة لإطلاق النسخة العاشرة من ليالى السينما الكورية، خلال الفترة من 10 – 13 سبتمبر 2026 فى سينما الزمالك.
تقدم الدورة، برنامجًا متنوعًا يضم سبعة أفلام تتنوع بين الكوميديا والدراما والتاريخ والمغامرة، بما يعكس ثراء السينما الكورية المعاصرة وقدرتها على تناول قضايا المجتمع والعلاقات الإنسانية والتجارب الحياتية المتنوعة.
تشمل قائمة الأفلام: “ابنتى زومبى”، “لا بأس!”، “حارس الملك”، “رجال الإطفاء”، “مجنونة جدًا”، “المستعمرة”، “أرض الصباح الهادئ”.
وتشهد الدورة العاشرة مشاركة ثلاثة من مخرجى الأفلام المعروضة فى خطوة تستهدف إثراء الفعاليات وإتاحة فرصة للتفاعل المباشر بين صناع السينما الكوريين والجمهور المصرى والمتخصصين فى المجال السينمائى.
ويشارك المخرج بيل جام-سونج بفيلم “ابنتى زومبى”، وهو عمل كوميدى يستند إلى فكرة غير تقليدية لاستكشاف العلاقات الأسرية والروابط العاطفية.
كما تقدم المخرجة كيم هى-يونج فيلمها الطويل الأول “لا بأس!”، وهو عمل إنسانى يتناول العلاقات الأسرية وصعوبات الحياة اليومية.
ويشارك المخرج بارك رى-وونج بفيلم “أرض الصباح الهادئ”، وهو دراما معاصرة من إنتاج عام 2024، حظيت ببعض جوائز المهرجانات السينمائية الدولية، من بينها جائزة السيكلو الذهبية فى مهرجان فيزول الدولى للسينما الآسيوية.
بالتزامن مع عروض الأفلام ينظم المركز الثقافى الكورى، الجمعة 11 سبتمبر، منتدى متخصص بعنوان “السرد القصصى فى صناعة السينما الكورية”، من الساعة الثانية إلى الرابعة مساءً فى قاعة “فاوندرز سبيسز” بوسط البلد، والتى ستشهد أيضًا ختام ليالى السينما الكورية فى 14 سبتمبر بعرض خاص لفيلم “لا بأس!”.
تدير المنتدى، المخرجة والكاتبة والأكاديمية “آلى سونهى هان”، التى تتركز أعمالها على الإنتاج السينمائى المشترك بين الدول، وشبكات صناعة السينما، والتطورات المتلاحقة فى صناعة تكنولوجيا الأفلام، إلى جانب دعم الجيل الجديد من صناع السينما الآسيوية.
ومن المنتظر أن يتناول المنتدى أساليب السرد والممارسات الإبداعية فى صناعة السينما الكورية، مع توفير مساحة للحوار والتبادل المهنى بين مجتمعى السينما الكورية والمصرية.
وعلى السنوات العشر الماضية، تطورت ليالى السينما الكورية من مجرد فعالية سنوية إلى منصة للحوار الثقافى بين البلدين، من خلال الجمع بين عروض الأفلام واللقاءات المباشرة مع صناع السينما الكوريين.
وأسهمت الفعالية فى إتاحة الفرصة أمام الجمهور المصرى للتعرف عن قرب على جوانب مختلفة من المجتمع والثقافة والحياة المعاصرة فى كوريا.
ومع دخول ليالى السينما الكورية عقدها الثانى، تواصل الفعالية ترسيخ قدرة السينما على تجاوز الحواجز اللغوية والجغرافية، بما يسهم فى تعميق التفاهم المتبادل وتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين.