
أصدرت الهيئة العليا للمرصد العربى للأخلاق البيان التالى :
إنطلاقًا من رسالة المرصد العربى للأخلاق في ترسيخ المنظومة الأخلاقية وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب، تابعت الهيئة العليا للمرصد العربي للأخلاق ما طرحه الكاتب والمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في كتابه «الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية» وهو الكتاب الذى لقى ردود فعل إيجابية بما فى ذلك العواصم الأوروبية، وترى الهيئة أن الكتاب إضافة هامة فى الحوار بين الأديان خاصة فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها العالم كما أن الكتاب يمثل جهدا فكريًا فريدا يسعى إلى بناء جسور التقارب الحضاري بين أتباع الديانات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
وترى الهيئة العليا للمرصد العربى للأخلاق أن أهمية هذا الكتاب تنبع من كونه يستند إلى ما ورد في القرآن الكريم من معانٍ عظيمة تؤكد وحدة المصدر الإلهي للرسالات السماوية،
وتعلي من شأن الإيمان بالله، والعمل الصالح، وصون كرامة الإنسان، وترسيخ مبادئ العدل والرحمة والسلام. وهي قيم تشكل أساسًا متينًا لأي مشروع حقيقي للتقارب الحضاري.
كما تؤكد الهيئة العليا للمرصد العربى للأخلاق أن الحوار بين الحضارات لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالفهم العميق للنصوص المؤسسة، وقراءتها قراءة أخلاقية مقاصدية تُبرز المشتركات الإنسانية الكبرى، وتدحض الصور النمطية التي علقت بالأديان نتيجة ممارسات متطرفة أو تفسيرات منغلقة.وإذ يشدد المرصد العربي للأخلاق على أن جوهر الرسالات جميعًا هو الدعوة إلى مكارم الأخلاق، فإنه يدعو إلى استمرار الحوارات العلمية الرصينة حول القضايا العقدية والفكرية، في إطار من المسؤولية والاحترام، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ ثقافة السلام العالمي.
والله ولي التوفيق،،
الهيئة العليا
المرصد العربي للأخلاق
– د. معتز صلاح الدين رئيس المرصد
-د ميادة الدنكلى الامين العام للمرصد
-أ. نجاة فرحان نائب رئيس المرصد
-د .ريما جواد همشرى الامين العام المساعد للمرصد
-د .حورية خليفة الدرهوبى رئيس المكتب التنفيذي للمرصد