المرشد الرئيسى فى ميناء طنجة: يتميز الميناء بموقعه الاستراتيجى المطل على ثانى أهم ممر للتجارة العالمية

رسالة طنجة – أحمد حسن
قال القبطان طارق دوراس المرشد الرئيسى فى ميناء طنجة المتوسط، إن الميناء يتميز بموقعه الاستراتيجى المطل على مضيق جبل طارق ثانى أهم ممر للتجارة العالمية.
وأضاف، يشكل الميناء منصة مهمة لتوفره على قدرة معالجة 9 ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدمًا وشبكة ربط بحرى واسعة تربطه بـ 180 ميناء و70 بلدًا.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، مع الوفد الإعلامى الدولى الذى يزور المغرب حاليًا فى إطار جولة تنظمها الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين فى المغرب بالتزامن مع كأس الأمم الأفريقية.
وتابع دوراس: استطاع الميناء منذ انطلاق تشغيله فى 2007 أن يفرض مكانته كإحدى أهم منصات مسافنة الحاويات فى البحر الأبيض المتوسط.
وما تزال هذه المكانة تُكرس بفضل مستوى الكفاءة الجيد للمُجهزين البحريين الرئيسيين المشتغلين فى محطات الحاويات.
يمثل الميناء، فرصة ممتازة للتصدير والربط من أجل مواكبة تنمية التبادلات التجارية بين المغرب والعالم، وذلك بفضل اتصاله بشبكتى السكك الحديدية والطرق السريعة التى تربطه بعمق المغرب.
“جسر بحرى يربط أوروبا وأفريقيا”
يملك الميناء قدرة معالجة 700 ألف شاحنة نقل دولى فى العام.
ويتوفر على 8 مراسى مع غاطس بعمق 8 أمتار وكذا مساحة 35 هكتارًا من الأراضى البحرية المستصلحة.
ويعتبر عاملًا حاسمًا فى حركة التبادلات التجارية مع أوروبا، وتسمح أنشطة الميناء بربط طنجة المتوسط بإسبانيا (الجزيرة الخضراء، برشلونة، مالقة) فرنسا (سيت، مرسيليا) إيطاليا (جنوة).
يتوفر الميناء على بنية تحتية تمتد على مساحة 19 هكتار مخصصة لمعالجة حركة الصادرات وذلك بقدرة معالجة 2.100 وحدة فى اليوم وساعتان كمتوسط مدة عبور.
“الإرساء”
يتولى قسم الإرساء بالميناء تأمين كافة عمليات المساعدة فى الربط الكامل لحبال السفن وفكها أثناء الحركات المينائية: الرسو، الإبحار، السحب، وغيرها.
ونظرًا لارتباط الإرساء بالمرشدين البحريين وفريق القطر، فإنه يبقى تحت السلطة المباشرة لقبطانية الميناء التى تقوم بتبليغه بحركات السفينة.
تمكن المركب المينائى من معالجة 10,2 مليون حاوية عام 2024، وهو يتكون من ثلاثة موانئ رئيسية: طنجة المتوسط 1، ميناء المسافرين والشاحنات، والميناء المتوسط 2.
عالج المركب حوالى 17 ألف باخرة بما فيها البواخر العملاقة يفوق غطسها 17 متر وحويتها 24000 حاوية.
يعتبر الميناء، الأول فى منطقة البحر المتوسط منذ 6 سنوات، ومنصة عالمية صناعية ولوجستية تمكنت من جذب أكثر من 1400 شركة عالمية وخلق فرص عمل تفوق 130 ألف وظيفة.
على الصعيد الدولى، يحتل طنجة المتوسط المرتبة 17 عالميا متقدما على موانئ أوروبية لها أكثر من قرن من الوجود وكل ذلك راجع للرؤية الملكية الصائبة.




