المبعوث الخاص لبلجيكا فى الشرق الأوسط يبحث فى جامعة الدول العربية مُستجدات القضية الفلسطينية

 

استقبل السفير د. فائد مُصطفى، الأمين العام المُساعد لجامعة الدول العربية – رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المُحتلّة – فى مقرّ الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، السفير يوهان فيركامن المبعوث الخاص لبلجيكا فى الشرق الأوسط، وسفير بلجيكا بالقاهرة بارت دى جروف، والقُنصل العام لمملكة بلجيكا فى القدس أنيك فان كالستر، والوفد المُرافق، وذلك لمُناقشة مُستجدات القضية الفلسطينية وتطوّرات الأوضاع الإقليمية الخطيرة وآثارها على الساحة الدولية، والتشاور حول سُبُل دفع جهود خفض التصعيد فى المنطقة ودفع مسار تثبيت وقف إطلاق النار فى غزة وتعزيز المسار السياسى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية وفق رؤية حلّ الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.

وثمّن السفير فائد مُصطفى، المواقف الإيجابية المُتقدّمة لمملكة بلجيكا تجاه القضية الفلسطينية، معربًا، عن تقدير جامعة الدول العربية للدعم الإغاثى الذى تُقدّمه للشعب الفلسطينى والإجراءات التى تتخذها بلجيكا إعلاءً للقانون الدولى وقيم العدالة والإنصاف للشعب الفلسطينى، بخطوة الاعتراف بدولة فلسطين التى أعلنت عنها فى شهر سبتمبر 2025 والمُطالبة بتجسيد هذا الإعلان بخطوات عملية، وتقدير جهودها فى الإطار المحلّى وعلى مستوى الاتحاد الأوروبى ووفق آليات العدالة الدولية للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلى للالتزام بالقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى وبما يُمثّل رافعة للأمن والسلام والاستقرار.

كما استعرض، الأوضاع الإنسانية الكارثية التى يُعانيها الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية المُحتلّة جراء استمرار انتهاكات ومُمارسات الاحتلال وسياساته التى تنتهك الأعراف والمواثيق الدولية، وتسريع وتيرة الاستيطان وتصاعُد عُنف وإرهاب المستوطنين وسرقة وإتلاف مُمتلكات الفلسطينيين وسنّ التشريعات العُنصرية وآخرها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتصاعُد العُنف والاعتداءات على الأماكن المُقدّسة المسيحية والإسلامية فى إطار سياسة إسرائيلية عُنصرية مُمنهجة لتهويد مدينة القدس ومنع حرية العبادة وعرقلة الوصول إلى الأماكن المُقدسة ما يتطلّب موقفاً حازماً وتدخّلاً عاجلاً من المُجتمع الدولى لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى ووقف آلة الحرب والتدمير الإسرائيلية، وتوفير مقوّمات الحياة للشعب الفلسطينى وتعزيز صموده عبر البدء الفورى فى تنفيذ المرحلة الثانية من خطّة الرئيس ترامب للسلام وتكثيف إدخال المواد الغذائية والطبّية والإغاثية وإعادة إعمار القطاع، وتوفير الدعم المالى المُستدام لوكالة الأونروا وتمكين مؤسسات دولة فلسطين من القيام بمهامها.

وفى ختام اللقاء، أكد الأمين العام المُساعد أنَّ السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار فى المنطقة يأتى عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلى غير القانونى للأرض الفلسطينية والعربية المُحتلّة منذ عام 1967،واستعادة الشعب الفلسطينى حقّه فى تقرير المصير وتجسيد دولته المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفق رؤية حلّ الدولتين وقرارات الأمم المُتحدة ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »