
أكد القائم بأعمال سفارة كوريا الشمالية بالقاهرة كيم يونغ هو، أن العلاقة بين مصر وكوريا هى صداقة تاريخية أرساها وطورها قادة البلدين السابقون، فضلاً عن كونها علاقة تعاون تقليدية ساند فيها كل منهما الآخر عند الضيق.
وأضاف، أن تعزيز وتطوير العلاقات مع مصر هو موقف ثابت لحزبنا وحكومة جمهوريتنا مهما كانت تغيرات الظروف والأحوال.
جاء ذلك خلال كلمته، مساء الإثنين، فى حفل نظمته سفارة كوريا الشمالية بمناسبة نجاح المؤتمر التاسع لحزب العمل الكورى، وذلك بمقر السفارة.
وتابع يونغ: انطلاقاً من المثل العليا المشتركة للعدالة والسلام والتقدم والتنمية سنواصل توسيع وتطوير التعاون والتبادل مع مصر، ولا سيما العلاقة بين حزب العمل الكورى والأحزاب السياسية المختلفة فى مصر.
وأعرب، عن ثقته بأن الجهود المشتركة ستساهم فى تعزيز علاقات التعاون الودية بين البلدين والطرفين والشعبين وتعزيزها بشكل أكبر.
ومن جهة أخرى، أعرب يونغ هو عن امتنانه لمشاركة رؤساء الأحزاب السياسية المصرية المختلفة فى هذه الاحتفالية، بما فى ذلك حزب العربى الديمقراطى الناصرى، وحزب العمل الاشتراكى، وحزب الشباب وتهنئتهم بالنجاح الباهر للمؤتمر التاسع لحزب العمل الكورى برئاسة الرئيس كيم جونغ وون.
وقال يونغ: كان المؤتمر التاسع لحزب العمل الكورى لحظة فارقة لخصت الإنجازات حيث حققها حزبنا وشعبنا من خلال نضالهم الدؤوب على مدى السنوات الخمس الماضية، ومثلت بداية مسيرة جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقا.
وأضاف، صمودنا الراسخ فى الدفاع عن مصيرنا وكرامتنا وسعينا الحثيث نحو عهد جديد من التنمية الشاملة حتى فى ظل هذه الظروف الصعبة والبيئات القاسية هى ثمرة عظيمة للقيادة الحكيمة للرئيس كيم جونغ وون.
حيث وضع جونغ وون أسسنا وسياسات مبتكرة وعلمية لتنمية دولتنا ورفاهية شعبنا، ومن خلال قيادته الاستثنائية وحقق ابتكارات وتحولات مذهلة لا تصدق حتى بالنسبة لنا.
وأضاف يونغ، من خلال التجارب الواقعية أدرك شعبنا فى قرارة نفسه حقيقة أن فكر كيم جونغ وون وقيادته صائبان دائما، ويمكن تحقيق كل ما يتمناه الشعب.
إن مسيرتنا نحو تحقيق أحلام الشعب ومثله العليا تمضى قدماً فى خضم نضال مرير لصد استفزازات واستبداد القوى المهيمنة.
كما صرح الأمين العام لحزب العمل الكورى، فإن تطلعات الإنسانية التقدمية لمقاومة الهيمنة والاستعباد وتحقيق الاستقلال والمساواة، ستزداد حدة كلما اشتدت نضالات القوى المهيمنة.