الديمقراطى الكردستانى”: نعمل معا ليصبح العراق للجميع

أصدر المكتب السياسى للحزب الديمقراطى الكردستانى، اليوم السبت، بيانا بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس الحزب، أكد فيه أنه يعمل مع كل القوى الوطنية لهدف أن يصبح العراق وطنا للجميع.
كما وجه المكتب عبر بيانه، التحية للشعب الكردى وعوائل الشهداء والبيشمركة الأبطال، مؤكدًا، أنهم ظلوا بتضحياتهم جزءا أصيلًا من سيرة ومسيرة تأسيس الحزب، الذى يمثل المدافع الحقيقى عن مصالح الكرد.
وذكر بيان المكتب، أن مناسبة 16 أغسطس والتى تأسس فيها الحزب عام 1946 تُعدّ محطة فى غاية الأهمية فى تاريخ نضال الحركة التحررية الكردستانية، ومسيرة لا تتوقف من الكفاح السياسى للذود عن الحقوق القومية والوطنية ومبادئ الديمقراطية.
وأضاف، أن المناسبة تذكير بنضال يمتد لثمانين عاماً من التحولات والتضحيات والخبرات، ومصدر إلهام لقيم الحرية والديمقراطية، وتجسيد للإرادة التحررية فى رفض مخططات الأعداء والظلم والاضطهاد، وذلك على النهج الحكيم لـ “بارزانى الخالد” الذى وضع فى حينها أرضية معاصرة لمفهوم الكوردايتى، وطوّر الحركة التحررية الكردستانية من خلال الالتزام بالقيم الثورية.
وقال البيان: إن النضال الشامل لحزبنا فى ثورتى أيلول وكولان، واتفاقية 11 آذار، وانتفاضة عام 1991، شاهد قاطع على أنه قوة طليعية تستند إلى الجماهير وكافة المكونات القومية والدينية، وسعى دائماً عبر ثقافة الحوار لتحقيق الأهداف القومية.
وتابع المكتب السياسى: نؤكد أن الوفاء لتاريخ الحزب وتضحيات مناضليه ليس مجرد استذكار، بل إن تجربة هذا الماضى والتاريخ هى مسؤولية قومية ووطنية تجاه الحاضر والمستقبل، وذلك من خلال حماية مكتسباتنا، وإبعاد إقليم كردستان عن التوترات السياسية والتصعيد والحروب والنزاعات المسلحة المحيطة بنا.
وحماية كردستان ومنع تحويلها إلى منطلق للتأثير على أمن جيراننا، مع الاحترام المتبادل للمصالح، وتعزيز الموقِع الدستورى للإقليم، وإعادة تفعيل البرلمان كواجب تاريخى، وتشكيل الكابينة الوزارية العاشرة وحكومة قوية، إلى جانب تعزيز التلاحم واحترام التعددية بين المكونات وتوطيد الاستقرار والتعايش فى الإقليم.
واستكمل البيان: أثبت شعب إقليم كردستان الصامد خلال السنوات الماضية أن حب الوطن والشعب يعلو فوق أى أمر آخر، ولذلك نرى من واجبنا العمل بأقصى طاقتنا لحل المشاكل والأزمات باتجاه توفير الأمن ومتطلبات الحياة الكريمة.
وشدد الحزب الديمقراطى فى بيانه، على أنه يمد يد الصداقة والعمل المشترك لجميع الأطراف السياسية المشاركة فى العملية السياسية فى العراق، مردفا: واجبنا جميعاً، على اختلاف الرؤى والتوجهات السياسية والانتماءات الدينية والمذهبية، أن نعمل معاً ليكون العراق للجميع، وتجنيبه الانجرار إلى الحروب والفوضى التى تشهدها المنطقة، وأن تتآزر جميع المكونات بمسؤولية لتبنى نمط حكم رشيد ومعاصر، وهو ما يصب فى مصلحة الشعب العراقى.
ونوه البيان: كما أعلنا صراحة، أُثقل كاهل العراق بالعديد من الأزمات، ولا يصح أن يستمر فى الدوران ضمن حلقة فارغة، إذ لم يعد بإمكان الشعب العراقى تحمّل المزيد من المآسى، وهذه مسؤولية أخلاقية ووطنية ودينية.
واختتم بيان المكتب السياسى للحزب: نثمن عالياً تضحيات المناضلين والبيشمركة والشهداء، كما نحيى نضال وصمود الأجيال المتعاقبة على طريق الحزب ونهج بارزانى الخالد.
ونجدد العهد لشعب كردستان والرئيس مسعود بارزانى بالاستمرار على النهج الأصيل للكوردايتى لصون كيان الإقليم وتعزيز مبادئ الديمقراطية والتعايش.
ونبعث التحية لمؤسس ورائد نهج الكوردايتى، الملا مصطفى بارزانى الخالد والأخ إدريس الخالد فى الذاكرة ولجميع شهداء كردستان.




