
أصدر المكتب السياسى للحزب الديمقراطى الكردستانى بيانا، مخاطبا به كافة الأطراف السياسية المشاركة فى برلمان كردستان، مؤكدًا، أن أوضاع الإقليم والمنطقة تضعه أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه مواطنى كردستان.
وجاء فى البيان، أنه “منذ انتهاء انتخابات الدورة السادسة لبرلمان كردستان وإعلان نتائجها، ومن منطلق الشعور بالمسؤولية والحرص على أوضاع الإقليم، بدأنا جهودنا لإعادة تفعيل المؤسسات الشرعية فى الإقليم وفقاً للقوانين النافذة”.
وتابع البيان: على الرغم من الرسائل والاتصالات والجهود المستمرة للرئيس مسعود بارزانى وحزبنا من أجل الحوار والتفاهم والتقرب نحو حل المشكلات التى تقف عائقاً أمام تفعيل البرلمان وانتخاب رئاسة الإقليم وتشكيل الكابينة العاشرة، ومن خلال طرح مجموعة من السيناريوهات والحلول المناسبة للخروج من حالة الانسداد التى واجهت العملية السياسية فى الإقليم – سواء عبر الاجتماعات الثنائية والمتعددة، أو المبادرات، وتشكيل الوفود، والرسائل والزيارات – إلا أنه، وللأسف، لم تظهر الاستجابة والمواقف الإيجابية المطلوبة.
وذكر البيان، إن الأوضاع فى المنطقة بشكل عام وإقليم كردستان بشكل خاص تضع على عاتقنا مسؤولية قومية ووطنية وأخلاقية لإيجاد مخرج سريع لهذا الوضع غير المرغوب فيه حاليًا فاستمراره لا يخدم أى طرف، بل يلحق الضرر بالإقليم وتجربتنا ومكتسباتنا.
واختتم المكتب السياسى للحزب الديمقراطى الكردستانى بيانه، مؤكدًا، أن الاجتماعات والوفود والزيارات والرسائل، وكذلك الجهود فى نقل ملفات النقاش والحوار حول المشكلات من الشارع والإعلام إلى طاولة الحوار لم تثمر عن نتائج.
ودعا، الأطراف المشاركة فى البرلمان – سواء من يمتلك مقاعد كثيرة أو مقاعد أقل – إلى تفضّلكم بتفعيل البرلمان، ليتحمل البرلمانيون داخل قاعة البرلمان مسؤولية إجراء حوار مثمر وإيجاد الحلول المناسبة، والتزام الجميع بمسار الحل الذى يتم إقراره داخل برلمان كردستان.