الثقافة تواصل رحلتها .. كورال “بنكمل بعض” يحوّل محطة مترو السيدة زينب إلى منصة للفرح

 

فى مشهد إنسانى مفعم بالبهجة والإبداع، خطف كورال “بنكمل بعض” لدمج ذوى الهمم أنظار جمهور محطة مترو السيدة زينب، ضمن الفعاليات الثقافية التى تنظمها وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة النقل، بهدف الوصول بالفنون إلى المواطنين فى أماكنهم اليومية وتحويل محطات المترو إلى مساحات نابضة بالحياة والجمال.

وجاء اختيار محطة السيدة زينب تحديدًا لقربها من عدد من مستشفيات الأطفال، فى محاولة لرسم البسمة على وجوه الأطفال وذويهم بعد يوم طويل وشاق، عبر تقديم عروض فنية وإنسانية مفاجآة تحمل رسائل الأمل والفرح والدمج المجتمعى.

تأتى الفعالية برعاية وزيرة الثقافة د. جيهان زكى، فى إطار إستراتيجية الوزارة لتحقيق العدالة الثقافية، وإتاحة الفنون المصرية الرفيعة والتقليدية والمعاصرة لكافة فئات المجتمع، من خلال دمج الفنون فى الفضاءات العامة والوصول إلى الجمهور فى أماكن تواجده.

كما أُقيمت الفعالية بدعم من وزير النقل الفريق كامل الوزير، بالتعاون مع الهيئة القومية للأنفاق وشركات إدارة الخطين الأول والثانى للمترو، فى إطار خطة تستهدف تحويل المرافق العامة إلى منصات مفتوحة للفنون والإبداع، بما يعزز الوعى الجمالى ويجعل الثقافة جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.

حيث فوجئ رواد المحطة بعروض غنائية واستعراضية مبهرة قدمها أعضاء كورال ذوى القدرات الخاصة، فى مشهد غير تقليدى حوّل أروقة المترو إلى منصة للإبداع والتفاعل الإنسانى، حيث توقّف العديد من الركاب لمتابعة الفقرات الفنية والتقاط الصور، بينما تابع آخرون العروض خلال تنقلهم وسط حالة من الدهشة والإعجاب.

يُذكر، أن كورال «بنكمل بعض» لدمج ذوى الهمم، بقيادة المايسترو د. محسن صادق، تأسس عام 2023 بهدف دعم وتمكين ودمج ذوى الهمم من خلال الفن والغناء الجماعى، وهو تابع للمركز القومى لثقافة الطفل الذى يعد أحد مؤسسات للمجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. أشرف العزازى.

كما شارك فى الفعاليات فرقة كروكى بقيادة فنان العرائس القدير خالد الخريبى والتى قدمت عدد كبير من العروض الفنية للأطفال والكبار.

وأشار الكاتب المسرحى محمد عبدالحافظ رئيس المركز القومى لثقافة الطفل، إلى أن كورال “بنكمل بعض” هو أحد التجارب الثقافية الملهمة التى يتبناها المركز وسبق أن شارك فى العديد من الفعاليات الفنية والثقافية الكبرى، من بينها احتفالات أعياد الطفولة بدار الأوبرا المصرية، وفعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، والاحتفالات الوطنية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب مشاركاته السنوية فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، لينجح هذه المرة فى تقديم نموذج ملهم يؤكد أن الفن قادر دائمًا على الوصول إلى القلوب وصناعة الفرح دون حواجز.

Exit mobile version