الاحتفالٌ بيوم الشعر والأدب الفارسى وشهريار

أُقيم فى القاهرة مجلسُ إحياء يوم الشعر والأدب الفارسى والأستاذ شهريار، بحضور جمعٍ من الأساتذة والمفكرين والمهتمين بالأدب الفارسى.
فى هذا المجلس الذى عُقد بهدف صون اللغة والأدب الفارسى وتكريم مقام الأستاذ شهريار، شدّد المتحدثون على المكانة الثقافية والحضارية للغة الفارسية ودورها فى تعزيز الروابط بين الأمم.
وأشار مجتبى فردوسى بور -رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة فى كلمته، وهو يهنّئ بيوم الشعر والأدب الفارسى إلى مكانة هذه اللغة فى صون الهوية التاريخية والثقافية لإيران.
وأكّد، على دور الشعر فى عكس الفكر والحكمة والعرفان، مشيدًا، بالمكانة البارزة للأستاذ شهريار فى استمرار التقليد الأدبى الفارسى.
كما أشار فردوسى بور، إلى الروابط الثقافية والأدبية فى العالم الإسلامى والمشتركات اللغوية بين إيران ومصر، مؤكدًا، على قدرة الشعر الفارسى على إيجاد التفاهم بين الأمم، ووصف اللغة الفارسية بأنها «جسرٌ ثقافى بين طهران والقاهرة».
وتحدث عن دور الشعر والأدب فى تعزيز الروابط الثقافية ونقل المفاهيم الإنسانية، مشيرًا، إلى المكانة الأدبية والشعرية للقائد الشهيد آية الله على خامنئى.
كما أشار د. حداد عادل -رئيس مؤسسة سعدى ورئيس مجمع اللغة والأدب الفارسى فى كلمته، إلى مكانة إيران ومصر باعتبارهما جناحى العالم الإسلامى الشرقى والغربى، على الرصيد الحضارى والعلاقات التاريخية والثقافية العريقة بين البلدين.
وأشار أيضًا، إلى سابقة تدريس اللغة الفارسية فى الجامعات المصرية، معلنا، استعداد مؤسسة سعدى لنقل الخبرات والموارد التعليمية للغة الفارسية إلى المراكز العلمية المصرية.
كما شدّد حداد، على ضرورة تعزيز التواصل بين أساتذة اللغة الفارسية فى إيران ومصر وتهيئة الظروف لترجمة الأعمال الفارسية إلى اللغة العربية.
وفى الختام، أشار إلى قدرات الذكاء الاصطناعى والتقنيات الحديثة فى تعليم اللغة، معلنا، استعداد مؤسسة سعدى للاستفادة من هذه التقنيات فى خدمة متعلمى الفارسية المصريين.




