
ترأس السفير إيهاب فهمى مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية اجتماع كبار المسؤولين التحضيرى للدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية – المغربية، والذى عُقد بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الأحد، فيما ترأس الوفد المغربى السفير خالد بن الشيخ مدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الخارجية المغربية، وذلك تمهيداً لعقد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة برئاسة رئيسى الوزراء فى البلدين، غدا الإثنين.
شارك فى اجتماع كبار المسؤولين أكثر من 50 وزارة وجهة عن الجانبين المصرى والمغربى من مختلف الوزارات والقطاعات الفنية المعنية وسفيرا البلدين، حيث تم التوافق حول تعزيز التعاون فى القطاعات ذات الأولوية.
وأكد السفير إيهاب فهمى، أن انعقاد لجنة التنسيق والمتابعة المصرية – المغربية يُعد خُطوة مُهمة، باعتبارها أول آلية من نوعها على هذا المُستوى الرفيع بما يُؤسس لمرحلة جديدة تشهد فيه تلك العلاقات المزيد من الإرتقاء فى مُختلف مسارات التعاون، تأكيدًا للإرادة المُشتركة للبلدين وتوجيهات قيادتهما السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسى والملك محمد السادس.
وأضاف، أن تدشين تلك الآلية يعكس حرص الجانبين على تعزيز أطر التنسيق والتشاور وتفعيل مسارات التعاون الاقتصادى والتجارى بُغية تأسيس شراكة حقيقية تُحقق المصلحة المُشتركة للبلدين، وصولًا للتكامل الاقتصادى المنشود بينهما.
كما لفت السفير، إلى أن عقد هذه اللجنة يأتى فى ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة الاضطراب جراء العمليات العسكرية الجارية بتداعياتها الخطيرة على الاقتصاد العالمى وسلاسل الإمداد والاستقرار الإقليمى، مُشددًا، على إدانة مصر ورفضها القاطع للإعتداءات الإيرانية على الأشقاء فى الدول الخليجية والعربية الأخرى.
واستعرض فى هذا السياق، الجهود الحثيثة والاتصالات المُكثفة التى تُجريها مصر على كافة المُستويات مع مُختلفِ الأطراف الإقليمية والدولية من أجل وقف هذه الحرب وتحقيق التهدئة فى المنطقة وتجنب إتساع رقعة الصراع ودفع المنطقة إلى سيناريو الفوضى والحرب الإقليمية الشاملة.