إطلاق آلية تنسيقية جديدة لدعم ريادة الأعمال الخضراء وتسريع التحول الأخضر فى مصر

 

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى، مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، اليوم الخميس، آلية “جرين لينك” التنسيقية، وهى آلية متعددة الأطراف تجمع الجهات الفاعلة الرئيسية عبر مختلف قطاعات الاقتصاد الأخضر فى مصر، بهدف توحيد الجهود وتسريع مسار التحول الأخضر فى مصر.

وجاء الإطلاق خلال أول مائدة مستديرة، والتى جمعت ممثلين عن الجهات الحكومية، ومنظمات دعم ريادة الأعمال، وشركاء التنمية، وأعضاء المجتمع الدولى، والمؤسسات المالية، والمؤسسات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدنى، والمشروعات الخضراء، لاستكشاف فرص تعزيز التعاون دعماً لريادة الأعمال الخضراء والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الخضراء.

أُنشئت آلية “جرين لينك” التنسيقية استجابة لهذا التحدى، باعتبارها إطاراً تشاورياً وتنسيقياً يجمع الجهات الحكومية، ومنظمات دعم ريادة الأعمال، والمؤسسات المالية، والمؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدنى، وشركاء التنمية، والشباب، والمشروعات الخضراء، بهدف تعزيز التعاون، وتبادل المعرفة، ودعم الحلول العملية التى تمكّن المشروعات الخضراء المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من النمو والتوسع، تسريعاً للتحول الاقتصادى الأخضر.

وأكد الرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باسل رحمى، أن إطلاق برنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر والجهاز لهذه الآلية يجسد التزامهما المشترك بدعم الابتكار، وتعزيز الشراكات، ومساندة نمو المشروعات الخضراء باعتبارها محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية فى مصر.

وأضاف، فى جهاز تنمية المشروعات نؤمن بأن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لا يمثل ضرورة بيئية فحسب، بل يتيح أيضًا فرصاً كبيرة للنمو الاقتصادى والابتكار وخلق فرص العمل.

وتقع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فى قلب هذا التحول، إذ تمتلك القدرة على تقديم حلول مستدامة، وخلق وظائف خضراء، والإسهام بشكل فعّال فى تحقيق أهداف مصر المناخية والتنموية.

وتابع رحمى: تماشياً مع رؤية مصر 2030 والأجندة الوطنية للتنمية المستدامة يلتزم الجهاز بدعم رواد الأعمال والمشروعات فى تبنى نماذج أعمال أكثر استدامة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، والاستفادة من الفرص الجديدة فى الأسواق.

وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر تشيتوسى نوجوتشى: إن التحول الأخضر فى مصر يمثل فرصة فريدة لدفع النمو الاقتصادى المستدام، وخلق فرص العمل، وتعزيز الابتكار.

وأضافت، من خلال “جرين لينك”، نوفر مساحة تجمع الشركاء من مختلف مكونات المنظومة لتنسيق الأولويات، وتبادل المعرفة، وحشد العمل الجماعى القادر على تحويل الطموحات إلى أثر ملموس.

وتابعت تشيتوسى: من خلال العمل المشترك يمكننا تهيئة بيئة أكثر تمكيناً للمشروعات الخضراء والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للانطلاق والنمو والتوسع، وتسريع مسيرة مصر نحو مستقبل أكثر مرونة واستدامة.

ومن خلال الشراكات الاستراتيجية، وتبادل المعرفة، والعمل المنسق، تسهم “جرين لينك” فى تعزيز منظومة الاقتصاد الأخضر فى مصر وتهيئة بيئة أكثر تمكيناً للمشروعات الخضراء للانطلاق والنمو والتوسع.

كما توفر الآلية مساحة لتحديد الأولويات المشتركة، وتعزيز قدرات الجهات الفاعلة فى المنظومة، وتيسير الشراكات، ودعم تطوير الحلول التى تفتح آفاقاً جديدة للنمو الأخضر والابتكار وخلق فرص عمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »