إحياء “ذكرى شهداء 18 مارس” وانتصارات معارك تشاناق قلعة فى مقابر الشهداء الأتراك بالقاهرة

بدأت مراسم إحياء الذكرى الـ 111 لانتصار جناق قلعة الذى نظمته سفارة تركيا بالقاهرة، اليوم الأربعاء، بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء وقراءة النشيد الوطنى.
واستمر الحفل بإلقاء كلمة من قبل الملحق العسكرى فى السفارة طاهر أنجين حول معنى وأهمية هذا اليوم، تلتها قراءة قصيدة “إلى شهداء جناق قلعة” للشاعر محمد عاكف أرصوى.
وفى كلمته خلال البرنامج، أكد سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن أن انتصار جناق قلعة ليس مجرد نجاح عسكرى، بل هو أيضاً تجلٍ لقوة الإيمان وروح الوطن لدى أمة بأكملها.
وأوضح، أن جناق قلعة تعد نقطة تحول غيّرت موازين التاريخ العالمى وشكلتها عزيمة وتضحيات الأمة التركية المسلمة، مشيرًا، إلى أن هذه الملحمة كانت مصدر إلهام للنضال الوطنى.
ولفت، الانتباه إلى أن المعركة التى كانت ضد الأسطول المتحالف فى جناق قلعة تُعد مثالاً فريداً على المقاومة دفاعاً عن الوطن والقيم المقدسة، مؤكدًا، أن هذا الانتصار الذى تحقق فى مواجهة أقوى جيوش ذلك العصر ترك أثراً فى تاريخ العالم، وكان أوضح تجسيد لروح التضحية والوحدة والتكاتف لدى الأمة.
وأضاف السفير، أن هذه المعركة العظيمة لم تقتصر على الأناضول فحسب بل إن دعم العالم الإسلامى وعلى رأسه الشعب المصرى -كان إلى جانب الأمة التركية.
وأشار، إلى أن انتصار جناق قلعة كان محطة مهمة أظهرت صفات القيادة لدى مؤسس الجمهورية التركية الغازى مصطفى كمال أتاتورك على مسرح التاريخ، مؤكدًا، أن ما وصلت إليه تركيا اليوم بقيادة الرئيس أردوغان هو امتداد لهذا الإرث العريق.
وفى ختام كلمته، أعرب السفير عن إحيائه بكل رحمة وامتنان واحترام لذكرى جميع الشهداء والجرحى، وفى مقدمتهم بطل أنافرتالار الغازى مصطفى كمال باشا، وكذلك شهداء جبهة فلسطين-سيناء المدفونين فى القاهرة، وجميع الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فى سبيل الوطن.
شهد برنامج إحياء الذكرى، مشاركة أعضاء السفارة وممثلى المؤسسات والهيئات التركية ورجال الأعمال والطلاب.
واختُتم البرنامج، بتلاوة من القرآن الكريم بصوت القارئ د. أحمد نعينع، والدعاء لأرواح الشهداء.




