
اتفق ممثلو دول أمريكا اللاتينية، الذين شاركوا يوم الخميس في أفيليس في المؤتمر الوزاري السادس للعمل في أمريكا اللاتينية، بالتعاون مع منظمة الضمان الاجتماعي في أمريكا اللاتينية (OISS) وبدعم من الأمانة العامة لأمريكا اللاتينية (SEGIB)، على اعتماد أدوات استراتيجية مشتركة لمستقبل العمل، تتضمن التزامات محددة متعددة في مجالات العمل والرعاية وتطوير الذكاء الاصطناعي في مكان العمل.
وأكدت النائبة الثانية لرئيس إسبانيا ووزيرة العمل والاقتصاد الاجتماعي، يولاندا دياز، أن أمريكا اللاتينية، من خلال هذا المؤتمر، “تواصل التزامها بالحوار والتفاهم لتحقيق نتائج ملموسة في مجال العمل اللائق ولاجتماعي، جينا ريانو، على أهمية معالجة الحد من أوجه عدم المساواة والفجوات الهيكلية في السوق، مثل العمل غير الرسمي، الذي يُقرّ بأن العمل في مجال الرعاية جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان والأنظمة الإنتاجية في أمريكا اللاتينية.
يُبرز الإعلان الحاجة إلى خارطة طريق مشتركة تُعزز العمل اللائق من خلال رفع مستوى مهنية العاملين في مجال الرعاية وتحسين ظروف عملهم، وتعزيز الأجور الكافية للعيش الكريم، وتوفير الحماية الاجتماعية، والسلامة والصحة المهنية، وفرص التدريب، دون المساس بالقياس والتحليل الاجتماعيين للعمل غير المدفوع الأجر في مجال الرعاية.
علاوة على ذلك، أقرت الدول بضرورة معالجة التحول الرقمي والتزامها بالتطوير والاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في مكان العمل، بما يضمن احترام حقوق العمال، وحماية البيانات الشخصية، وتكافؤ الفرص، وعدم التمييز، مع مراعاة المبادئ المنصوص عليها في المؤتمر الدولي للتنمية البشرية/المساواة بين الجنسين في مجال العمل، والذي يُشجع على تحول رقمي محوره الإنسان قائم على الإدماج والضمان الفعال للحقوق في البيئة الرقمية.
وتُقر الوثيقة بأهمية التطوير التدريجي للأطر التنظيمية والمبادئ التوجيهية لمنصات العمل الرقمية، وتعزيز العمل اللائق في أشكال التوظيف الجديدة، بما في ذلك تقييم المخاطر والتحديات، لضمان الحماية الفعالة لحقوق العاملين في المنصات الرقمية.
يتناول النص أيضاً تشجيع تبني تدابير وقائية من خلال الشفافية والإشراف البشري على الأنظمة الخوارزمية المستخدمة في إدارة العمل، مؤكداً الالتزام بمنع العنف والتحرش والقضاء عليهما، وفقاً للمبادئ والحقوق الأساسية في العمل ومعايير العمل الدولية، وتشجيع الدراسة وتبادل أفضل الممارسات وبناء القدرات.
وفي الختام، أكدت الدول المجتمعة في أفيليس التزامها بتعزيز تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في عالم العمل من خلال سياسات تشجع المسؤولية الاجتماعية المشتركة عن أعمال الرعاية.
وفي الختام، أكدت الدول المجتمعة في أفيليس التزامها بتعزيز تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في عالم العمل من خلال سياسات تشجع المسؤولية الاجتماعية المشتركة عن أعمال الرعاية.