ندوة التغيرات المناخية وأثرها على البيئة بالمجلس القومى للمرأة بمحافظة البحيرة

 

أقيمت اليوم الخميس، ندوة التغيرات المناخية وأثرها على البيئة، والتى نظمها المجلس القومى للمرأة بمحافظة البحيرة، بالتعاون مع مبادرة “المليون شاب متطوع للتكيف المناخى” (سفراء المناخ)، والتى أطلقتها مؤسسة “الفريق التطوعى للعمل الإنسانى”، وكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، وذلك برئاسة المهندسة زكية رشاد مقرر المجلس القومى للمرأة بمحافظة البحيرة.
 
تحدثت المهندسة زكية، عن أهمية دور المرأة فى الحفاظ على البيئة والحد من استنزاف الموارد البيئية الطبيعية.

أولا:
تراقب المرأة استهلاك الطاقة فى المنزل.
حيث قام فرع المجلس القومى للمرأة بالبحيرة بعمل عدد 10 وحدات بيوجاز فى قرية فرهاش التابعة لمركز حوش عيسى تعتمد على روث الماشية، وينتج عن الوحده الطاقة والإنارة اللازمة للمنزل، وكذلك سماد عضوى.

ثانيا:
-تقوم المرأة بتعليم أبنائها بكيفية فرز القمامة من المنزل أى من المنبع. 
وقام فرع المجلس بتنفيذ التجربة فى عدد من القرى وذلك عن طريق فرز القمامة.
-كيس للمواد العضوية (تنظيف الخضار وبواقى الأكل). 
-يتم تحويلها لسماد عضوى:
المواد الصلبة (خشب.. بلاستيك.. معدن…).
يتم التصرف بها بالبيع:
-المواد الخطرة يتم وضعها فى برطمان زجاج (أمواس الحلاقة.. الحقن…). 
-يتم التخلص منها عن طريق محرقة مديرية الصحة.
-تم زيارة هذه القرى من وفود من أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا عن طريق وزارة الزراعة. 
-المحافظة تدعم هذه القرى بتشجير مداخلها عن طريق وزارة البيئة.

ثالثا:
أن تكون قدوة لأبنائها فى عملية الحفاظ على المياه من الهدر.
قام فرع المجلس بتبنى هذا الملف، بالتعاون مع شركة المياه للمتابعة والمراقبة على ترشيد استهلاك المياه فى جميع الجهات الحكومية والمدارس المساجد وعمل دورات للسباكة 
لإصلاح أى تلفيات أولا بأول. 

رابعا: 
بخلاف الأنشطة واللقاءات والندوات وحملات طرق الأبواب وجلسات الأدوار التى يقوم بها المجلس القومى للمرأة للتوعية بضرورة التشجير والحفاظ على المسطحات الخضراء. 

ومن جانبه، بدأ مصطفى الشربينى “سفير ميثاق المناخ الأوروبى” ورئيس مبادرة “المليون شاب متطوع للتكيف المناخى” (سفراء المناخ) كلمته بسؤال وهو، لماذا يحتاج العمل المناخى إلى النساء؟
يجب على الجميع الاعتراف بالفوائد التى تجلبها النساء للعمل المناخى حتى يمكن معالجة تغير المناخ بشكل صحيح، حيث يؤثر تغير المناخ على الناس بشكل مختلف – من حيث الظروف الاجتماعية والاقتصادية والإعاقات والعمر والجنس، عندما تعالج حلول تغير المناخ هذه الحقائق المختلفة، فإنها تكون أكثر فعالية ويؤثر تأثيرها فى المجتمع، فيما يلى خمسة أسباب تفسر ضرورة النظر إلى العمل المناخى والنساء بشكل شامل:

يحتاج العمل المناخى إلى مشاركة 100٪ من السكان. 
تمكين المرأة يعنى حلول مناخية أكثر فعالية.
النساء عنصر حيوى لبناء المرونة فى مواجهة تغير المناخ فى المجتمعات.
تغير المناخ يؤثر على الجميع، ولكن ليس بالتساوى.
اتفقت الدول على أن – العمل الجارى فى ظل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وأدركت البلدان، أهمية إشراك النساء والرجال على قدم المساواة فى عمليات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وفى تطوير وتنفيذ السياسات المناخية الوطنية التى تستجيب للمنظور الجنسانى من خلال وضع بند مخصص فى جدول الأعمال فى إطار الاتفاقية يتناول قضايا النوع الاجتماعى وتغير المناخ.

وقال حسام الدين محمود الأمين العام لمبادرة “المليون شاب متطوع للتكيف المناخى” والمدير التنفيذى للاتحاد: إن هذا يشمل أول اتفاقية إطارية على الإطلاق خطة عمل النوع الاجتماعى وأنشئت تحت برنامج عمل حول النوع والذى يحتوى على خمسة مجالات ذات أولوية:

أولا: بناء القدرات وتبادل المعرفة والاتصال.
ثانيا: التوازن بين الجنسين والمشاركة والقيادة النسائية. 
ثالثا: الاتساق (فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عبر الأمم المتحدة)
رابعا: التنفيذ المراعى للمنظور الجنسانى ووسائل التنفيذ.
خامسا: المراقبة والإبلاغ.
تحسين التتبع فيما يتعلق بالتنفيذ والإبلاغ عن الولايات المتعلقة بنوع الجنس بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وأعلنت التوصيات منسق الندوة د. شيماء حلمى وهى كالآتى:

ضمان مشاركة الإناث، بما فى ذلك نساء الريف والجماعات الشعبية، فى مفاوضات تغير المناخ وإدارة الموارد.
وضع سياسات لمعالجة تغير المناخ التى تعترف بالآثار التى تراعى الفوارق بين الجنسين، وتزود النساء بإمكانية الوصول إلى الموارد، ومنحهن فرصًا للمشاركة فى عمليات التخفيف والتكيف.
تأكد من فهم صانعى القرار الرئيسيين لكيفية تأثير التدهور البيئى وتغير المناخ على النساء بشكل مختلف عن الرجال.
الاستثمار فى التقنيات والمبادرات لتعزيز مصادر الطاقة المستدامة والمتجددة التى تعكس معارف المرأة واحتياجاتها وأدوارها، مع دمج الخبرة المحلية والممارسات التقليدية.

إشراك النساء فى وضع السياسات والاستراتيجيات حول حماية البيئة بما فى ذلك الاستجابة للكوارث المناخية وبناء المرونة ضمان حقوق التغذية والأمن الغذائى والموارد وإنهاء فقر الطاقة.
دمج استراتيجيات المحافظة على البيئة ضمن برامج تنظيم الأسرة وبرامج صحة المرأة والعكس صحيح.
تعزيز النهج المراعية للمنظور الجنسانى فى تمويل المناخ.
دعوة للحفاظ والعمل على زيادة المساحات الخضراء والمشاركة فى مبادرة التحضر للأخضر.
المشاركة مع الجمعيات الأهلية وخاصة المنوط بها مبادرة التكيف المناخى.
دعم وتشجيع الطاقة الشمسية، وتعميمها على المصالح الحكومية والشركات والمصانع.
عمل توعية شاملة داخل المدارس والجامعات عن التغيرات المناخية وكيفية الحد منها. 
 التوعية بالآثار السلبية للتغيرات المناخية على الإنتاج النباتى والحيوانى والسمكى، تكاتف جميع الجهات كلا فى مجاله للحفاظ على البيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »