رأي عام بقلم : دكتور/ أحمد سالم “قصة قناة السويس والسيارة المرسيدس”

دكتور/ أحمد سالم

قصة قناة السويس والسيارة المرسيدس 

علي السريع واصبح جليا لكل المشككين والمتحدثين باستخفاف عن اهمية قناة  السويس للعالم انهم يتحدثون هراء فبالاضافة الي الاغلاق الكامل لخمس ايام وتاثيرة علي اقتصاد العالم ، فتخيل حجم الخسائر الذي لحق بمنظمات وافراد وشركات ودول من حجز سفينه واحده فقط هي ايفرجرين. فشركات الشحن الصينية التي تستحوذ على أكثر من 80% من البضائع على متن السفينة، بحسب وكالة كايشين جلوبال الصينيه . 

وتحمل السفينة، التي جنحت في القناة الشهر الماضي مع فقدان طاقمها السيطرة عليها، 18.3 ألف حاوية لا تقل قيمتها عن 3.5 مليار دولار، بينها 2.8 مليار دولار لشركات صينية، بحسب كايشين جلوبال، نقلا عن أرقام من منصة لوجستيات الشحن يونكونا.

وحتي الدول وخاصة بريطانيا فطبقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان أن غلق قناة السويس تسبب في نقص شديد في إمدادات الشركات المتخصصة في مستلزمات الحدائق في بريطانيا من التماثيل التي تقام في الحدائق، وقالت الصحيفة إن ذلك جاء أيضا بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في الطلب على تلك التماثيل. 

وذلك يدعونا للتامل هل قناة السويس هي فقط ممر بحري وملاحي مهم للعالم ام هي فرصة عالميه للاستثمار في اهم بقعه في العالم وهل تم استغلال الحادثة من قبل الحكومة المصرية للترويج لمشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

كما يجب ان يكون ام اكتفي صانع القرار باستعراض قوة بركة وعزت عادل والكراكة احمد مشهور امام العالم ،اتذكر هنا المثل الشهير للسيارة المرسيدس التي يقودها صاحبها علي سرعة 10 ميل في الساعه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى