رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام يؤكد أهمية تعزيز العمل البرلمانى المشترك لمواجهة التحديات

 

أكد رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام أحمد الجروان، أهمية ترسيخ القانون الدولى وتعزيز العمل البرلمانى المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة التى تهدد الأمن والاستقرار الإقليمى والدولى.

وقال: إن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف مسؤولة تقوم على الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد، مشيرًا، إلى أن السلام لا يتحقق تلقائيًا بل هو خيار سياسى وقانونى يستند إلى احترام سيادة الدول والالتزام بقواعد القانون الدولى.

وأدان الجروان، الهجمات التى شنتها إيران على الدول الخليجية والدول الإقليمية وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، مؤكدًا، ضرورة الوقف الفورى لأى ممارسات من شأنها تهديد أمن الدول أو تعريض المدنيين للخطر والدعوة إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.

كما شدد، على الأهمية الإستراتيجية للممرات البحرية الدولية وفى مقدمتها مضيق هرمز باعتباره شريانًا حيويًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مؤكدًا، أن ضمان حرية الملاحة وحماية هذه الممرات يمثل مسؤولية جماعية للمجتمع الدولى وأن أى تهديد لها ينعكس على الاقتصاد العالمى بأسره.

وفى الشأن الفلسطينى، جدد الجروان التأكيد على حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، مشددًا، على أن تحقيق السلام العادل والشامل يظل الركيزة الأساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأن الحلول الدائمة لا يمكن أن تُفرض بل تُبنى عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولى.

كما أكد، أهمية دعم سيادة لبنان الكاملة على أراضيه وتعزيز استقراره الداخلى ومنع أى تدخلات خارجية، بما يضمن حماية مؤسساته وتمكينه من بناء مستقبل آمن ومستقر لشعبه، مشيدا بالإعلان عن وقف إطلاق النار هناك، وأن الشعب اللبنانى يستحق بمكوناته كافة تحقيق الأمن والسلام والاستقرار.

وأشار الجروان، إلى الدور المحورى للدبلوماسية البرلمانية فى تقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم بين الشعوب، مؤكدًا، أن البرلمان الدولى للتسامح والسلام -الذراع البرلمانى للمجلس- يمثل منصة فاعلة تضم برلمانيين من أكثر من 120 دولة، وتسهم فى تحويل مبادئ السلام إلى مبادرات تشريعية وحوارية ملموسة.

ودعا فى ختام كلمته، إلى تجديد الالتزام الدولى بقواعد القانون الدولى، وتعزيز التعاون حتى فى أوقات الخلاف، مؤكدًا، أن حماية الاستقرار الإقليمى وصون الممرات الحيوية، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للأجيال القادمة.

كما عقد الجروان، عدداً من الاجتماعات الثنائية مع مجموعة من رؤساء وأعضاء البرلمانات الوطنية والإقليمية المختلفة حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »