اجتماع قادة مجموعة العشرين: سانشيز يحتفل ببقاء مجموعة العشرين ويؤكد أن “التخلي عن التعددية سيكون خطأً تاريخيًا”

 

شارك رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، في اليوم الثاني من القمة العشرين لمجموعة العشرين، متحدثًا في جلسة العمل الثالثة ومخاطبًا وسائل الإعلام لتقييم اجتماع القادة.

وأكد سانشيز أنه على الرغم من الصعوبات، حافظت مجموعة العشرين على حيويتها، وتعززت هذه المساحة المهمة للحوار والتنسيق، والتي تُعد بالغة الأهمية للحوكمة العالمية في مواجهة التحديات المشتركة.

وجادل بأن “التخلي عن التعددية سيكون خطأً تاريخيًا”. وفي هذا الصدد، أعرب عن تقديره لرئاسة جنوب أفريقيا لاعتمادها إعلان القادة وللعمل البناء في مراجعة أداء مجموعة العشرين.

خلال اليوم، شارك رئيس الوزراء في جلسة عمل بعنوان “عالم عادل ومنصف للجميع: المعادن الأساسية، والعمل اللائق، والذكاء الاصطناعي”،

مشيرًا إلى أن زيادة الطلب العالمي على الموارد يجب أن تصاحبها إقامة سلاسل توريد شفافة ومتنوعة تضمن خلق قيمة عادلة للدول المنتجة ومستقبل صناعي شامل ومفيد لجميع المناطق. وشدد على ضرورة الربط بين تطوير التصنيع الأخضر والوصول الآمن والمستدام والمتنوع إلى المواد الخام الأساسية.

أوضح رئيس الوزراء سانشيز أن نجاح التحول الأخضر يعتمد على حوكمته والنشر الفعال للتقنيات التي تدفعه، مشددًا على حوكمة الذكاء الاصطناعي لضمان مساهمته في الحد من أوجه عدم المساواة وتعزيز الديمقراطية. وفي هذا الصدد،

أبرز أن الحكومة الإسبانية كانت رائدة في إنشاء وكالة عامة للإشراف على الذكاء الاصطناعي ومرصد للحقوق الرقمية، من بين أدوات أخرى تضمن المساءلة والشفافية. في تحليله لتحول سوق العمل الناتج عن الرقمنة والأتمتة،

أكد بيدرو سانشيز لقادة مجموعة العشرين على ضرورة بناء أسواق عمل شاملة من خلال تعزيز المفاوضة الجماعية والحماية الاجتماعية، والاستثمار في المهارات والتعلم مدى الحياة، وتطبيق نظام ضريبي عادل وتصاعدي.

وأكد سانشيز أن “إسبانيا رائدة في الحد من عدم المساواة، ولهذا السبب، قدمنا ​​دعمنا الكامل لمقترح إنشاء لجنة حكومية دولية لمعالجة هذه القضية بدقة وبالبيانات”، في إشارة إلى استنتاجات التقرير الذي نسقه الخبير الاقتصادي جوزيف ستيجليتز.

ويحذر هذا التقرير من خطر تآكل التماسك الاجتماعي عالميًا بسبب اتساع الفجوات الاقتصادية، ويستشهد بإسبانيا كنموذج رائد في الحد من عدم المساواة، مشيرًا إلى سياسات محددة اعتمدتها الحكومة.

كما أشار الرئيس سانشيز إلى الاجتماع الذي عقده أمس رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، لتحليل اقتراح خطة السلام الذي قدمته الولايات المتحدة لإنهاء حرب روسيا العدوانية على أوكرانيا.

ودافع عن موقف إسبانيا، داعيا إلى حضور الاتحاد الأوروبي على طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أنه من أجل أن “يستمر السلام، يجب أن يكون عادلا وأن يحافظ على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ السلامة الإقليمية وسيادة الدول”، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا.

Exit mobile version